Menu

الجولة الثانية من التفاوض

بدء النقاش التقني بشأن ترسيم الحدود بين لبنان والكيان الصهيوني

بوابة الهدف _ وكالات

عقد لبنان والكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، مناقشات تقنية حول ترسيم الحدود، في جولة التفاوض الثانية في منطقة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان برعاية الأمم المتحدة ووساطةٍ أميركية.

وانطلقت المفاوضات في الرابع عشر من الشهر الحالي، بعد سنوات من وساطة تولتها واشنطن التي تضطلع بدور الوسيط في المحادثات، واستمرت الجلسة الثانية اليوم قرابة أربع ساعات وعُقدت بعيدًا عن وسائل الاعلام في نقطة حدودية تابعة لقوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والدبلوماسي الأميركي جون ديروشير الذي يتولى تيسير المفاوضات بين الجانبين.

وقال مصدر لبناني مواكب للمفاوضات لوكالة فرانس برس، إنّ "أجواء الاجتماع كانت إيجابية، وقدّم كل وفد طرحه ومطالبه أمام الآخر من دون أن يصار إلى تقديم أجوبة بشأنها"، لافتًا أنّ "النقاش سيستكمل في جلسة تُعقد غدًا الخميس بدءًا من العاشرة صباحًا".

وقالت مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لوري هايتيان لوكالة فرانس برس، إنّ "جلسة الأربعاء تعد أول اجتماع تقني بعدما كانت الجلسة الأولى للتعارف وتخللها وضع القواعد الأساسية للتفاوض".

ويصرّ لبنان على الطابع التقني البحت للمفاوضات غير المباشرة الهادفة حصرًا إلى ترسيم الحدود البحرية، فيما يتحدّث الكيان عن تفاوضٍ مباشر.

وفي وقتٍ سابق اليوم الأربعاء، شدّد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، على أنّه "ليس واردًا لا من قريب ولا من بعيد القبول بأن تفضي مفاوضات الترسيم إلى تطبيع مع العدو الاسرائيلي الذي يتم التفاوض معه وفقًا لآليات واضحة".

وبيّن أنّ "المفاوضات هي حصرًا من أجل تثبيت حقوق لبنان بالاستثمار على ثرواته كاملة دون زيادة أو نقصان".