Menu

أمين عام النجباء: تربطنا علاقات وثيقة بالمقاومة الفلسطينية والكيان سيزول عن الخارطة إذا نشبت حرب

الشيخ أكرم الكعبي

أشار الشيخ أكرم الكعبي، في لقاء مع الدكتور ولايتي، إلى علاقات حركة النجباء الوثيقة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أنّه لو أقدم الكيان الصهيوني على شن حرب في المنطقة يعني ذلك نهاية هذا الكيان.

وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء في الجمهورية الاسلامية، أنّ "الأمين العام لحركة النجباء التقى مع المستشار الأعلى لقائد الثورة في الشؤون الدولية في طهران".

وأشار الشيخ أكرم الكعبي في لقاءه مع الدكتور علي أكبر ولايتي إلى "ضغوط مسؤولي حملة ترامب الانتخابية على حكومات المنطقة لتقديم تنازلات لصالح الكيان الصهيوني"، موضحًا أنّ "هذه الموجة من معاداة الإسلام والإذلال وصلت إلى العراق أيضًا، إلى درجة أن بعض دواعش السیاسة والمرتزقة جعلوا تطبيع العلاقات بين بغداد وتل أبيب على سُلم اولوياتهم وأنشأوا سفارة افتراضية لإسرائيل".

كما بيّن أنّ "المقاومة العراقية وحركة النجباء ستقف ضد سياسة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني"، قائلاً: "تربطنا علاقات وثيقة مع الفصائل الفلسطينية، ونعتقد أن القدس هو سر مقاومتنا، لذلك لن نألوا جهدا في مساعدة الفلسطينيين وتقديم الدعم لهم".

وكشف الأمين العام للنجباء عن "سفر وفود إسرائيلية إلى العراق بجوازات أمريكية، وسفر بعض العناصر الأمنية في الکیان الصهيوني عبر مطار بغداد بجوازات سفر غربية، وتنقلهم بحرية في البلاد ولقاءاتهم مع بعض الشخصيات يمثل تهديدًا واضحًا للعراق و إيران والمنطقة والمسلمين كافة".

وتابع الشيخ أكرم الكعبي، في معرض تأكيده على ضعف وأفول الكیان الصهيوني، قائلاً: "نعتقد أنه إذا دخلت إسرائيل في أي حرب جديدة فإنها ستنهي وجودها بهذا الخطأ الاستراتيجي وستصل فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقیة والايرانية إلى القدس، وكما وعد قائد الثورة الاسلامية سنصلي في القدس".

کما أشار إلى "الدور المدمّر للنظامين السعودي والإماراتي في المنطقة والعراق"، موضحًا أنّ "ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" شن حربًا على اليمن، وأثار الفتن في لبنان، ودعم تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى في العراق و سوريا خلال السنوات الماضية"، مبينًا أنّ "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلم ملف العراق إلى ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، حيث تتمثل مهمته في استخدام أجهزة المخابرات لإثارة الانقسامات والفوضى في العراق".

كما أكد القائد البارز في المقاومة العراقية على "أننا نرى أصابع الولايات المتحدة وإسرائيل وراء جرائم السعودية والإمارات، ولكن في نهاية المطاف ستحرق نيران كل هذه الفتن جنودهم".

وفي ختام تصريحاته وصف الكعبي دماء الشهداء بأنها منارة مشرقة في طريق المقاومة، قائلاً: "بفضل دماء الشهداء من أمثال الحاج قاسم سليماني اتحد محور المقاومة وتوسع. الیوم المقاومة لا تنحصر في دولة واحدة، وقد انتشرت بذورها في العراق والسعودية وسوريا وباكستان وغيرها".