Menu

الشعبية: سنواصل طريق المقاومة

مخابرات الاحتلال تواصل تهديد وملاحقة كوادر الشعبية وذراعها الطلابي

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

تواصل أجهزة مخابرات الاحتلال كيل التهديدات للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالملاحقة والاعتقال، بالتزامن مع حملات اعتقال فعلية لنشطائها وكوادرها، سيّما من القطب الطلابي. في استمرار لهجمة ممنهجة اشتدّت في العاميْن الأخيرة ضدَ الشعبية. وتحديدًا بعد عملية "عين بوبين"، التي قُتلت فيها مستوطِنة وأصيب آخرون.

وفي مقاطع فيديو نشرتها صفحات على منصات التواصل الاجتماعي، تابعة للمخابرات الصهيونية، وعشية اعتقال عددٍ من كوادرو نشطاء الشعبية، قالت المخابرات "نؤكد أن كل نشاط أمني بما فيها نشاط في الجبهة الشعبية سوف يعالج بشدة!". ونشرت تلك الصفحات مقاطع أخرى تحرض ضد النشاط الطلابي المقاوِم في الجامعات الفلسطينية.

وكان الاحتلال اعتقل، فجر أمس، ختام السعافين، رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، بعد مداهمة منزلها في بيتونيا غربي رام الله، وكذلك الطالبة في جامعة بيرزيت شذى الطويل بعد اقتحام منزل عائلتها في البيرة. كما جرى اعتقال الأسير السابق جمال برهم رئيس قسم الدراسات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية، من منزله في بلدة رامين بطولكرم، والناشط الحقوقي الأسير المحرّر مهند العزّة، من بيته في كوبر شمال مدينة رام الله. بالإضافة لمواطنين آخرين.

من جهتها، ردّت الشعبية بالتأكيد على أنّ هذه السياسية "لن تنال من عزيمتها وإرادتها وإصرارها على مواصلة طريق المقاومة". معتبرةً هذه الملاحقة والاعتقال الممنهج غير منعزل عن سائر الإجراءات الاحتلالية الصهيونية على الأرض، والهادفة إلى اعتقال الرموز الوطنية المؤثرة والرافضة لتلك الإجراءات من أجل تهيئة الأجواء للمضي قدماً في مخططات فرض أمر الواقع على الأرض.

وأكدت الشعبية أن الهجمة الصهيونية تُدلل على "صوابية نهجها ومواقفها، المبدئية والثابتة، المتمسكة بضرورة استمرار المقاومة بكل أشكالها، وفي المقدمة منها المقاومة المسلحة، مجددة العهد لأبناء شعبنا بأن رفيقاتها ورفاقها خبروا جيداً هذه الاستهدافات والملاحقة والاعتقالات، وهم على الدوام أكثر تصميماً على إفشال أهدافها، ومواصلة تحويل المعتقلات الصهيونية إلى ساحات جديدة للنضال".

يُشار إلى أن قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال، تامير يدعي، وقّع في أغسطس 2020، قرارًا يعتبر "كتلة القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي غير مشروعة- وتنظيم إرهابي"، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وقال الاحتلال في حينه إنّ "القطب على مدى سنوات، قام بأعمال تخريبية كانت سببًا في قتل العديد من الإسرائيليين، بما في ذلك اغتيال الوزير الراحل رحبعام زئيفي في عام 2001".

ويُذكر أن كتلة "القُطب" حركة طلابية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تخوض انتخابات الكتل الطلابية في مجالس الطلبة بمختلف الجامعات الفلسطينية، وتستمد شرعيتها من جمهور الناخبين الطلاب في الجامعات وتتمثل في عدد من المقاعد.

وكانت منصة "فيسبوك" حذفت صفحة القطب، ضمن سياستها المستمرة في محاربة المحتوى الفلسطيني، بتحريض من أجهزة أمن الاحتلال.