طالب مشاركون في اعتصام إسنادي مع الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس، اليوم الأربعاء، المؤسسات الدولية تحمل مسؤولياتها من أجل إنقاذ حياته.
جاء ذلك خلال وقفة إسنادية أمام مقر الصليب الأحمر، دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم الاسرى في محافظة نابلس، بمشاركة فصائل العمل الوطني والمؤسسات الشعبية والرسمية.
وقال رئيس اللجنة مظفر ذوقان، إن الاسير الاخرس وصل إلى حالة صحية حرجة وقد يفقد حياته، بعد تعنت ادارة سجون الاحتلال في الاستجابة لمطالبه والافراج عنه.
وأضاف ان الوقفة جاءت بهدف ايصال رسالة لجمعية الصليب الاحمر، بضرورة التدخل الفوري وارسال وفد طبي من اجل متابعة حالة الأسير الاخرس في ظل تردي وضعه الصحي.
واشار ذوقان الى ان الاسرى يواجهون خطر انتشار فيروس كورونا، الذي أصاب اكثر من 70 منهم في سجون الاحتلال، مطالبا بضرورة توفير كل معاير الوقاية والسلامة للحد من انتشاره وفتكه بالأسرى.
يواصل الأسير الإداري ماهر الأخرس معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، لليوم 101 على التوالي، بوضع صحي بات خطيرًا جدًا، وسط تحذيرات من إمكانية استشهاده في أية لحظة.
واعتقل الاحتلال الأسير الأخرس (49 عامًا)، في 27 يوليو لماضي، وحوّله إلى الاعتقال الإداري، بعد أن كان الأسير أعلن شروعه في الإضراب منذ اللحظة الأولى للاعتقال.

