تشهد السودان اليوم حملة ضخمة ضدّ التطبيع مع كيان العدو الصهيوني، رافعةً شعار “قاوم”. ووفق ما أفادت به “تنسيقية القوى الشعبية لمقاومة التطبيع مع إسرائيل” في السودان، تدعم الحملة مبدأ اللاءات الثلاثة “لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف” بالكيان.
وأوضحت التنسيقية، في بيان لها، الجمعة، أن “الحملة تشمل جمع مليون توقيع رافض للتطبيع، وإصدار بيانات دورية، ولقاءات شبابية، وندوات جماهيرية، حول هذه القضية. الموضوع”، دون تفاصيل. تعتبِر التنسيقية التطبيع “عدوانا صريحا على حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته أيا كانت مبرراته وسياقاته”. وتؤكد أن “قضية القدس والأرض المحتلة، لا تخص دولة بعينها ولا قومية، إنما هي قضية كل الأحرار في العالم.. وجبهة عالمية للتحرر والاستقلال والكرامة".
ووصفت التنسيقية قيام الحكومة الانتقالية بالتطبيع مع الكيان الصهيوني بـ”التجاوز الصريح لصلاحيات الفترة الانتقالية، وخيانة شعارات الثورة السودانية وتنكر للشعوب المضطهدة والمناضلة”.
وفي 23 أكتوبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية السودانية تطبيع العلاقات مع "إسرائيل". وبهذا بات السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع الكيان، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020). وعقب إعلان التطبيع، أعلنت قوى سياسية سودانية عدة، رفضها القاطع للتطبيع، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

