أفادت تقارير عبرية، اليوم الثلاثاء، بأن وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، سيصل إلى تل أبيب الأسبوع القادم، وأن وفدًا صهيونيًا سيقوم بزيارة إلى العاصمة السودان ية الخرطوم يوم الأحد القادم.
وقال وزير الخارجية الصهيوني غابي أشكنازي، إن وزير الخارجية البحريني سيصل إلى "إسرائيل" الأسبوع القادم إلى "تل أبيب"، بحسب موقع "واللا" الإخباري.
ولم تعلّق البحرين رسميًا على هذه التصريحات.
ومن المقرر أن يصادق الكنيست الصهيوني، خلال اليوم، على اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين، الذي تم التوقيع عليه الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، قالت مصادر عبرية، في وقت سابق، إنّ وفدًا إسرائيليًا سيزور الخرطوم ضمن عملية التطبيع بين تل أبيب والخرطوم.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن "وفدًا إسرائيليًا سيزور الخرطوم الأحد في إطار ترسيخ عملية تطبيع العلاقات بين البلدين".
وأضافت: "ستكون هذه الزيارة الأولى منذ أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الشهر الماضي موافقة السودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل". لافتةً إلى أن الوفد "سيضم موظفين في مجالات مهنية".
وأشارت إلى أنّ "عدد أعضاء الوفد سيكون أقل مما كان في الوفد الذي زار الإمارات في سبتمبر/أيلول الماضي".
وأكد نبأ الزيارة مصدر في مجلس السيادة السوداني.
وأعلنت الخارجية السودانية، في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الموافقة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا).
وأقر، في 26 أكتوبر، رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي، بأن ملف رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية لـ"الدول الراعية للإرهاب" مرتبط بتطبيع العلاقات بين بلاده مع الكيان الصهيوني.
فيما أكد وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، بتصريحات للصحفيين، في 29 من الشهر ذاته، أن الموافقة على التطبيع مع إسرائيل "مبدئية وشفهية"، وأن تأكيدها في اتفاق مرتبط بموافقة البرلمان.
وبات السودان البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع علاقاته مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).
وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة، رفضها القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

