Menu

أمام المكتب الرئيسي في بيروت

اعتصام حاشد وغاضب لاتحاد عاملي الأونروا في لبنان

بيروت - بوابة الهدف

نفذت حشود غفيرة من المعلمين والموظفين والعمال واعضاء الاتحاد في لبنان من كافة المناطق اللبنانية اعتصاما حاشدًا غاضبًا أمام مكتب الأونروا الرئيسي في بيروت، ضمن سلسلة التحركات التي يقوم بها اتحاد العاملين في الأونروا "لائحة العودة والكرامة في لبنان". 

ورفع المشاركون يافطات تؤكد التمسك بالأونروا وبحقوق العاملين، وترفض تجميد أو شطب أي من الوظائف، ويافطات تطالب ادارة الأونروا بالتراجع عن دفع جزء من الرواتب.

وقال رئيس اتحاد المعلمين في لبنان عبد الحكيم شناعة :"صدمنا من قرارات الإدارة التعسفية خصوصا تجميد التوظيف وتأجيل رواتب الموظفين. وهو يعني تطورا خطيرا يؤدي إلى تقليص الخدمات، وهذا ما يدل على فشل اداري ذات بعد سياسي خطير يستهدف ويؤثر على عمل الأونروا وخدماتها. مؤكدا أن راتب الموظف حقٌ مقدس يجب عدم التلاعب به".

وأعتبر أن الأونروا هي الشاهد الدولي الوحيد على مظلومية الشعب الفلسطيني منذ النكبة. وهي شاهدة على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

هذا وطالب بجعل ميزانية الأونروا جزء من الميزانية العامة للأمم المتحدة حتى تؤدى مهامها كاملة. وناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الدول المانحة لتقديم ما هو مطلوب منها من أجل إنقاذ الأونروا

وأكد ضرورة تراجع الإدارة عن تجميد التوظيف وتقسيط الرواتب، مطالبا بانصاف العاملين المياومين والعقود والروسترات وسبلين والعمال وغيرها من حقوق العاملين.

وأضاف أنه من غير المسموح اعتبار الموظفين الحلقة الأضعف. لأنهم لن يسكتوا عن اهدار حقوقهم ولقمة عيشهم، وهم مستمرون في خدمة شعبهم مهما كانت التضحيات.

ودعا كافة المرجعيات الفلسطينية للتحرك والتوحد دفاعا عن حقوق العاملين وخدمات اللاجئين، لأن الوضع خطير ويستدعي تحركا على أعلى المستويات،  حتى لا نكون لقمة سائغة في طاحونة الابتزاز السياسي.

بينما القى كلمة اللجان الشعبية أمين سرها في لبنان السيد أبو اياد شعلان وأكد "التزام اللجان الشعبية في لبنان الوقوف إلى جانب حقوق العاملين واللاجئين على حد سواء من اجل انصافهم. مؤكدا ان هذا الاعتصام الحاشد هو استكمال لمشوار نضالي طويل خضناه مع العاملين واللاجئين من قبل وسنبقى حتى انصاف الجميع".

33.jpg