انطلقت ظهر الجمعة مسيرات حاشدة في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجاً على انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، في جمعة الغضب.
وانطلقت مسيرات وسط مدن رام الله، والخليل وبيت لحم، ونابلس، كما انطلقت مسيرات أخرى باتجاه حاجز قلنديا العسكري، الفاصل بين رام الله و القدس ، ومسيرة أخرى تجاه معسكر عوفر العسكري غربي رام الله، ومسيرة باتجاه حاجز حوارة، جنوب نابلس.
وقال القيادي في حركة حماس في الضفة الغربية حسن يوسف على هامش مسيرة رام الله، إن "الشارع الفلسطيني يثور اليوم في جمعة غضب، لمواجهة الاحتلال وممارساته اليومية في المسجد الأقصى المبارك."
وأضاف يوسف "اليوم نقول للاحتلال، عليه أن يعلم أننا لن نسمح المساس بقدسنا وبأقصانا، ولن نقبل أن يقسم المسجد الأقصى، واليوم نتوحد في المسيرات لصد العدوان عن المسجد الأقصى، الأقصى يوحدنا و فلسطين توحدنا."
وشارك في مسيرة رام الله التي انطلقت من أمام مسجد البيرة الكبير باتجاه دوار المنارة، كافة الفصائل الفلسطينية ومئات المشاركين، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وسط هتافات منددة بممارسات الاحتلال.
وانطلقت مسيرة حاشدة من مخيم الجلزون شمال رام الله، وأخرى من مخيم قلنديا، باتجاه حاجز قلنديا الفاصل بين رام الله والقدس، وثالثة باتجاه حاجز عوفر نصرة للأقصى.
وفي نابلس، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مسجد النصر وسط نابلس، باتجاه دوار الشهداء، ومسيرة أخرى تجاه حاجز حوارة جنوب نابلس نصرة للأقصى، وسط مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية.
وفي الخليل وبيت لحم، انطلقت مسيرات مماثلة، حيث كانت الفصائل الفلسطينية قد دعت أمس لجمعة غضب لنصرة للأقصى.
وتسود مدينة القدس حالة من التوتر بفعل الاقتحامات شبه اليومية من قبل المستوطنين اليهود، وشرطة الاحتلال للمسجد الأقصى.

