صرح مسؤول أمني في مطار معيتيقة في العاصمة الليبية لوكالة فرانس برس ان مجموعة مسلحة هاجمت الجمعة السجن الواقع في هذه القاعدة الجوية في محاولة لتحرير سجناء، ما ادى الى مقتل ثلاثة من عناصر الامن وكل المهاجمين البالغ عددهم ثمانية، في عملية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
وقال المسؤول الأمني أن "مجموعة مسلحة هاجمت صباح اليوم السجن الواقع في قاعدة معيتيقة الجوية في محاولة لتحرير سجناء."
وأضاف أن "انفجاراً لم نعرف طبيعته بعد وقع في البداية ثم وقع اشتباك بالأسلحة الرشاشة"، موضحاً أن "ثلاثة من قوة الحماية وجميع عناصر المجموعة المهاجمة وعددهم ثمانية على الأقل قتلوا." وتابع "نتحرى حاليا عن الجهة التي تقف خلف الهجوم."
وسمع مراسل فرانس برس الذي كان موجودا في المطار لحظة بداية الهجوم صوت انفجار قوي اهتز معه مبنى المطار المدني بكامله، قبل ان يسمع صوت إطلاق رصاص استمر لدقائق.
وأعلن تنظيم الدولة الاسلامية على موقع تويتر انه هاجم “مقر ما يعرف بقوات الردع داخل مطار معيتيقة، حيث يقاسي أسرى المسلمين ألوان العذاب."
وفي بيان ثان نشر على تويتر، أوضح التنظيم المتطرف أن الهجوم شنه أربعة من جهادييه هم مغربي وسودانيان وتونسي، وقد قضوا جميعا.
وأورد البيان أن المهاجمين "دخلوا مطار معيتيقة الدولي واقتحموا مقر ما يعرف بقوات الردع ثم دخلوا السجن في المطار واشتبكوا مع الحرس فقتلوا وجرحوا العديد منهم."
ولم تتأثر الملاحة الجوية في المطار بالهجوم.
وفي بيان، قدم المؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس غير المعترف به دولياً) تعازيه إلى عائلات العناصر الأمنيين الثلاثة مكرراً عزمه على "مواصلة محاربة الإرهاب، حتى يعود للوطن أمنه واستقراره."

