Menu

الجدار فشل: العدو يفعّل "درع التماس" على طول الخط الأخضر لمنع التسلل

بوابة الهدف - متابعة خاصة

قال جيش الاحتلال الصهيوني إنه سينهي ما وصفه بأنه "سنوات من اللامبالاة العسكرية للمداخل غير الشرعية من المناطق" متحدثًا عن الحركة الفلسطينية خارج البوابات الاحتلالية إلى الداخل المحتل، حيث أكَّد جيش العدو أنّه سيفعّل "درع التماس" الذي سينتشر منه مئات من جنود حرس الحدود والشرطة العسكرية وغيرهم في منطقة التماس.

وسيبدأ العمل بهذه الخطة ابتداء من هذا الأسبوع، حيث سيتم تنفيذ برنامج "درع التماس" في الضفة الغربية، بهدف منع دخول فلسطينيي الضفة إلى الداخل، وخصوصًا سكّان القرى على طول الخط الأخضر، وقد اعترف العدو أنّ الأغلبية الساحقة من هؤلاء الذين وصفوا "بالمتسللين" هم من العمال أو الباحثين عن عمل أو الذين يأتون لجولة قصيرة، وهذا هو السبب الذي جعل الكيان لا يتشدد في السابق باعتبار أنّ عمل العمال في الداخل يضفي نوعًا من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ولكن اعتبر العدو أنّ حقائق جديدة كتبت في عصر كورونا وبالتالي ظاهرة "التسلل" لا يمكن ان تستمر.

وزعمت وزارة الحرب والمؤسسة الأمنية الصهيونية من بين أمور أخرى أنّ دخول العمال إلى الداخل، قادمين من أراضي السلطة الفلسطينية، يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالأمراض ليس فقط من الجانب "الإسرائيلي"، ولكن أيضًا على الجانب الفلسطيني، مما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة، نتيجة لذلك تقرّر تشديد الإجراءات الأمنية حول الضفة الغربية، ويأتي هذا أيضًا بعد اكتشاف ظاهرة جديدة هي تخريب جدار الفصل.

وقالت مصادر الجيش الصهيوني لصحيفة مكور ريشون إنّ "الخطة تهدف إلى تعزيز الدفاع في منطقة التماس ومنع المتسللين من دخول الأراضي الإسرائيلية وإحباط محاولات تخريب الجدار".

يقول الجيش المحتل أيضًا أنّه كجزء من الخطة، سيتم إنشاء نظام استخبارات وتحقيقات مشترك من قبل الجيش وشرطة الكيان وحرس الحدود، وأجهزة أمنية أخرى، ستعمل على تحديد وإحباط التخريب وعبور السياج.

وزعم العدو أن منطقة "التماس" جنوب جبال الخليل تعتبر مركزًا للدخول غير القانوني إلى "إسرائيل"، بسبب الجدار المحطّم، ونقص الوسائل الوقائية والبنية التحتية الدفاعية في المنطقة، وفي أعقاب الوضع قررت شعبة الجيش في الضفة قبل عامين القيام بنشاطات عملياتية، ومن بين أمور أخرى. تمركزت في القطاع قوات معززة من جنود الاحتياط. جنبًا إلى جنب مع قوات قتالية وشرطة. من بين أمور أخرى. أوامر تقييد العمل والدخول إلى "إسرائيل"، لكن بعد العملية ارتفعت أعداد المتسللين مرة أخرى ووصلت إلى مستويات قياسية جديدة خلال فترة كورونا، وبعد العملية كشف المقدم أوري أفجيل قائد الكتيبة 710 الذي كان قائد العملية عن تسطيح الظاهرة: "يجب أن يكون مفهوماً أن الفلسطينيين الذين أسرناهم يعملون بطريقة منظمة للغاية من أجل عبور الحدود والوصول إلى إسرائيل دون أسرهم. يقومون بالمرصاد ويرسلون الكشافة لاستكشاف المنطقة ثم يحاولون العبور في مجموعات كبيرة إلى حدٍ ما وبسرعة".