"هي يا ابن المخيم.. الاقصى قاعد بتهدم"، "فليسقط غصن الزيتون.. ولتحيا البندقية"، "لا سفارة للكيان.. على أرضك يا عمان".
بهذه الهتافات صدحت حنجاز مئات المواطنين في مخيّم حطين للاجئين الفلسطينيين بالأردن، نصرةً للمسجد الأقصى، الذي تنهشه سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، وتنديداً بالصمت الرسمي العربي إزاء ما تشهده المقدّسات الفلسطينية العربية.
جاء ذلك خلال مسيرة جماهيرية نظّمتها شبيبة حزب الوحدة الشعبية-الزرقاء، وسط المخيم ، حيث جاب المواطنون شوارع حطين، ورفعوا الرايات الفلسطينية، و شعارات الدعم للعاصم المحتلة، رداً على المحاولات الرامية لتهويدها.
من جهته، أكد الحزب في دعوته للمسيرة على "دعمه لنهج المقاومة ورفضه للتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني الغاصب".
وخلال المسيرة، تحدث عضو المكتب السياسي للحزب ومسؤول المنظمة في محافظة الزرقاء الأردنية، عماد المالحي على "رفض الحزب للممارسات الصهيونية، داعياً جماهير الشعب الفلسطيني للخروج والاحتجاج، للتأكيد على المطلب الشعبي بالوقوف ضد الكيان ومواجهة نهج التطبيع.
كما طالب المالحي الجماهير "بإعلان بطلان معاهدة الذل والعار، وادي عربة، مؤكدأ أن الرد الحقيقي من الحكومة الأردنية يكون بالإفراج الفوري عن الأسير الفلسطيني أحمد الدقامسة وطرد سفير الكيان الصهيوني في عمان واغلاق وكر الصهااينة في الأردن" .

