جدّدت وزارة الخارجية الإيرانية إدانتها بشدّة، اليوم الأحد، لزيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى المستوطنات الصهيونيّة في الجولان السوري العربي المُحتل قبل أيّام.
وأكَّدت الخارجيّة في بيانٍ لها، أنّ "زيارة بومبيو المدانة تشكّل خطوة استفزازيّة قبيل انتهاء ولاية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وانتهاكًا سافرًا للسيادة السوريّة".
قبل أيّام، دانت الجمهورية العربية السورية، بأشد العبارات زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو إلى المستوطنات "الإسرائيلية" في الجولان السوري المحتل.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لوكالة "سانا"، إنّ "حكومة الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية مايك بومبيو إلى المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل في خطوة استفزازية قبيل انتهاء ولاية إدارة ترامب وتعتبرها انتهاكًا سافرًا لسيادة الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي تتزامن فيه هذه الزيارة مع اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على سورية وآخرها العدوان الذي شنته بتاريخ 17-11-2020".
وأضاف المصدر إنّ "سورية تؤكّد أن مثل هذه الزيارات الإجرامية هي التي تشجع على استمرار (إسرائيل) في نهجها العدواني الخطير الذي ما كان ليتم لولا الدعم اللامحدود والمستمر الذي تقدمه لها بشكل خاص الإدارة الأمريكية والحصانة من المساءلة التي توفرها وتفرضها هذه الدول"، لافتًا إلى أنّ "سورية تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إدانة هذه الزيارة التي تنتهك قرارات الامم المتحدة بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 497 والإجماع الدولي الذي رفض قرار (إسرائيل) بضم الجولان، والقرار الامريكي بالاعتراف بهذا الضم وتجدد مطالبتها لـ (إسرائيل) بالكف عن تغيير الطابع العمراني والتكوين الديمغرافي والهيكل المؤسسي والوضع القانوني للجولان السوري المحتل وبشكل خاص الكف عن إقامة المستوطنات غير الشرعية في الجولان السوري المحتل".
وفي سياقٍ آخر، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة، اليوم، إنّ "الوجود الإيراني في سورية استشاري، ومن يريد الإخلال به سيتلقى ردًا حاسمًا".
ولفت زادة إلى أنّ "سياسة الضغوط على إيران فشلت ولا سبيل أمام من يأتي إلى البيت الأبيض سوى احترام حقوق الشعب الإيراني".
وعن القرار الذي تضمّنه الاتفاق النووي بإلغاء بيع وشراء الأسلحة عن إيران، أكَّد زادة على أنّ "سياسة إيران لا ترتكز على أساس تصدير الأسلحة، ولكن من حق إيران بيع وشراء الأسلحة بعد إلغاء الحظر عنها".
يُشار إلى أنّ الخارجية الإيرانية دعت يوم الجمعة الماضي فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى "الالتزام بكامل الاتفاق النووي".
كما جدّدت إيران "التأكيد على أنّ طهران مستعدة للعودة عن خطواتها النووية إذا تقيدت باقي الأطراف به".

