Menu

"هناك مؤشرات إيجابية"

المؤتمر العام للأونروا: الأمم المتحدة ستوفر قرضًا استثنائيًا بقيمة 20 مليون دولار

صورة تعبيرية

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أكد المؤتمر العام لاتحادات العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن الدول المانحة واللجنة الاستشارية تداعت إلى الاجتماع الذي يعقد على مدار يومي الاثنين والثلاثاء لدعم ومساندة الأونروا في محنتها.

وكشف المؤتمر في بيان له اليوم الثلاثاء أن "هناك وعود من بعض الدول بتقديم تبرعات نقدية وما زال الاجتماع مستمرًا ونحن بانتظار النتائج النهائية التي ستعلن عنها إدارة الوكالة ورئاسة اللجنة الاستشارية".

وحيّا المؤتمر، الذي يُمثل اتحادات العاملين في الأونروا في مناطقها الخمس: الضفة الغربية و الأردن ولبنان وسوريا وغزة والرئاسة العامة عمّان، "الزميلات والزملاء الاعزاء وقوفكم المشرف والتزامكم الكبير في تنفيذ الاعتصام الثاني من سلسلة الاجراءات التصعيدية التي أقرها المؤتمر العام لمواجهة قرار الأونروا غير المسبوق بحق الموظفين في تجزئة وتأخير الرواتب الشهري تشرين الثاني وكانون الأول لأجل غير مسمى".

وقال "استجابت الأمم المتحدة لمطلب إدارة الوكالة في الموافقة على منح الأونروا قرض استثنائيا بقيمة 20 مليون دولار وهذا أمر إيجابي وإننا نعتبر ما حصل في ال 48 ساعة الأخيرة من المؤشرات الايجابية لفك الأزمة".

وأضاف "نترقب القرار النهائي لسعادة المفوض العام بالإعلان عن دفع الرواتب لجميع الموظفين في موعدها المعتاد دون تجزئة أو تأخير ليتمكن الموظفون من تلبية احتياجات أسرهم وتسديد التزاماتهم المادية ليواصلوا العمل بكل تفان وانتماء كما هو معروف عنهم منذ عشرات السنين".

وبيّن أن "جميع الاتحادات في حالة انعقاد دائم وتواصل مستمر وترقب للقرار النهائي، وبعدها سيقول المؤتمر كلمته ففي جعبتنا الكثير".

يشار إلى أن مفوض الوكالة العام، فيليب لازاريني، اعلن في وقت سابق أن الوكالة مضطرة، لتأجيل دفع رواتب 28 ألف موظف، بما يشمل العاملين في الرعاية الصحية والمعلمين لنقص التمويل"، ثم قرر البت النهائي في المسألة الخميس المقبل.

وتعاني "أونروا، التي تقدم خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، من أزمة مالية خانقة، منذ تجميد الولايات المتحدة، في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، كامل دعمها للوكالة.