Menu

لدفع التطبيع: كوشنير يزور الخليج في محاولة أخيرة لمصالحة الدوحة والرياض

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد أسبوع من الاجتماع السري بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بحضور وزير الخارجية الأمريكي، سيقوم جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هذا الأسبوع بزيارة مفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، حسب مسؤولين أمريكيين، قالوا أن الزيارة تشمل قطر أيضًا.

وقال هؤلاء إن كوشنير سيبذل محاولة أخيرة لإدارة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة بين الدوحة والرياض، وكذلك لدفع عملية التطبيع بين الكيان ودول الخليج. ومن المتوقع أن يلتقي كوشنر مع ولي العهد محمد بن سلمان ومع أمير قطر تميم بن حامد آل ثاني.

يذكر أنه في حزيران/ يونيو 2017، أعلنت السعودية والإمارات و البحرين تعليق العلاقات مع قطر، وإغلاق مجالها الجوي والفضاء البحري أمام الطائرات والسفن القطرية. وحاولت إدارة ترامب حل الأزمة عدة مرات في السنوات الأخيرة، لكن دون نجاح.

يذكر أنه خلال فترة ترامب، أقام كوشنر علاقة خاصة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني. وقال مسؤولون أمريكيون إن انتهاء الأزمة السعودية القطرية سيعيد الوحدة بين دول الخليج، ويزيد الاستقرار في المنطقة، ويساعد في ترسيخ اتفاقيات التطبيع بين "إسرائيل" والعالم العربي، وسيكون إنجازًا لإدارة ترامب وكوشنر، قبل إنهاء الولاية الرئاسية في كانون ثاني/ 20 يناير.

وسيسافر كوشينر إلى السعودية وقطر مع مبعوث البيت الأبيض آفي بيركويتز، والمدير العام للمساعدة الدولية للبيت الأبيض آدم باولر، والمبعوث بشأن إيران السابق بريان هوك، الذي عاد إلى البيت الأبيض كمستشار خاص على أساس طوعي.

وتأتي زيارة كوشنر بعد أسبوع من الاجتماع السري في نيوم وبعد أيام قليلة من جريمة اغتيال مهندس البرنامج النووي العسكري الإيراني، محسن فهر زاده.

يذكر أن قطر أدانت عملية الاغتيال فيما دعمتها السعودية بهدوء، وتأتي رحلة كوشنر في الوقت الذي تحاول فيه إدارة ترامب الاستفادة من الأسابيع الأخيرة من ولايته لدفع المزيد من اتفاقيات التطبيع بين الكيان والدول العربية والإسلامية، ويذكر أن كوشنير كان ضالعًا أيضًا في الاتفاق السعودي لمنح البحرين "الضوء الأخضر" للمضي قدمًا في التطبيع مع الكيان.