هدمت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، أساسات منزل قيد الإنشاء وردمت بئرا في واد الشرق بجبل الجمجمة في بلدة حلحول بمحافظة الخليل، جنوب الضفة.
وأفادت الوكالة الرسمية بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت واد الشرق بجبل الجمجمة الواقع بين بلدتي حلحول وسعير شمال الخليل، وردمت بئرا لتجميع مياه الامطار، تعود ملكيتهما للمواطن حمدي عبيدو.
وأضافت أنّ مئات المستوطنين قدموا خلال الأشهر الماضية في حافلات، واعتلوا جبل الجمجمة المطل على الشارع الاستيطاني رقم (60) ورفعوا أعلامهم عليه وأطلقوا هتافات عنصرية معادية للعرب، تدعو للاستيلاء على أراضي الجبل المذكور المملوكة لمواطنين من الخليل.
وتفرض قوات الاحتلال في كثير من الاوقات طوقا كاملا على الجبل وتحوله الى ثكنة عسكرية، وتمنع بحواجزها العسكرية واسلاكها الشائكة التي تنصبها في المنطقة، المواطنين والمزارعين من الوصول الى أراضيهم وممتلكاتهم.
وقال رئيس بلدية حلحول حجازي مرعب لــ"وفا"، إن سلطات الاحتلال تتبادل الأدوار مع مستوطنيها وتدفعهم للسيطرة على واد الشرق وقمة هذا الجبل المرتفعة والمطلة على بلدتي حلحول وسعير والعديد من المناطق الاخرى بالمحافظة، لتفتيت المحافظة الى أجزاء.
وأوضح أن بلدية حلحول بالتعاون مع بلدية سعير عملت على تأهيل الطريق المؤدية للجبل لتسهيل وصول المواطنين والمزارعين الى أراضيهم وفلاحتها واستصلاحها، وان البلديات على استعداد لتوفير ما أمكن لتثبيت المواطنين في أراضيهم المهدده بالسرقة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
بالتزامن، هدمت سلطات الاحتلال، اليوم، منزلا في مدينة الطيرة في الأراضي المحتلة عام 1948، بذريعة البناء دون ترخيص، وهو يعود للمواطن إسلام قشوع.
يشار إلى أن البلدات العربية تشهد تصعيدا في هدم المنازل والمحال التجارية والورش الصناعية، بذريعة عدم الترخيص، كما حصل في عين ماهل، ويافا، وشفا عمرو، وكفر قاسم، وقلنسوة، وكفر ياسيف، وعرعرة، وأم الفحم، واللد، ويافا، وسخنين، وحرفيش، ومساكن العراقيب التي هُدمت للمرة 180 على التوالي وغيرها في منطقة النقب.

