Menu

#طلبة_مع_وقف_التنفيذ

"القطب الطلابي التقدمي" يطلق حملة للتعريف بالأسرى الطلاب في السجون الصهيونية

صورة لبعض الأسرى الطلاب

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

أطلق القطب الاطلابي التقدمي، اليوم الثلاثاء، حملة بعنوان "جوا الزنازين هبت نسمة حرية" بهدف تسليط الضوء على حياة أسرى وأسيرات جامعة بيرزيت، والتعريف بهم.

ونشرت الحملة على هاشتاغ #طلبة_مع_وقف_التنفيذ مشيرةً إلى أن جزء كبير من الأسرى الطلاب لم يتم محاكمتهم وتؤجل محاكمهم باستمرار.

ولاقت الحملة تضامن أممي واسع من مختلف البلاد العربية وعبروا عن مساندتهم ودعمهم للأسرى الطلبة،متمنين لهم ولهنَ الفرج العاجل.

يشار إلى أنّ عدد كبير من طالبات وطلاب القطب تعرضوا إلى حملة ملاحقة واعتقالات واسعة خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى حملة تحريض واسعة على أنشطة وفعاليات القطب داخل وخارج جامعة بيرزيت.

وأعلن جيش الاحتلال الصهيوني، في 21 أكتوبر الماضي، القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بجامعة بيرزيت برام الله، "منظمة إرهابية"، ما يمهّد لتعزيز حملات الملاحقة والاعتقال للطلاب المنتمين له.

ويتهم الاحتلال المنتمين للقطب الطلابي بتنفيذ عشرات العمليات التي أدت لمقتل مستوطنين، بمن فيهم الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي في عام 2001.

نعرض لكم ما نشره طلبة الجامعة عن زملائهم وزميلاتهم الأسرى:
 

الأسير البطل: يزن مغامس

يزن الهدوء ونقيضه، الصمت وضجيجه ، يزن النار والقرار، الملقب بـ "الشحس"، مر عيد ميلاده الخامس والعشرون في السادس عشر من كانون أول 2019 وهو خلف قضبان الأسر فخاطبته أخته قائلة: "أخي الصغير يزن، مرت أشهر على آخر عناق بيننا، حين ودّعتك قبل غيابك المؤقت، ويؤلمني ألّا نجتمع في عيد ميلادك هذا. لكنني على ثقة، أنك الآن مع عائلتك المحبة الأخرى، وأن عناقنا ذلك لن يكون الأخير."

يزن محب الأطفال، الوجه البشوش، اللطيف، يسأل صديق يزن طفله "وين يزن يا بشار" فيجيب بشار "الشحس في السجن"، قرابة الأربعة أشهر تفصل بين يزن وتخرجه بتخصص علم الاجتماع، كان يزن مهتماً في تحصيله الأكاديمي حيث أنه دخل في جدال مع معلمته قبل أيام من اعتقاله حول علاماته، حرصا منه على تطوير ذاته ومعرفته وتحصيله الأكاديمي تحديدا في التخصص الذي حقا انتمى له، يغادر كل صباح للجامعة لينهي دراسته التي حرمه الاحتلال من استكمالها مرتين.

هناك في الجامعة حيث يعتبره معظم الأصدقاء الأخ الكبير.. ينصحهم ويعتني بهم باستمرار.. يعود من الجامعة للعمل بكافتيريا صغيرة في قريته التي لا يحب أن يغادرها بيرزيت .
يذهب ليلاً للمقهى لمقابلة أصدقائه ويهم بعدها لعائلته البسيطة المحبة .

يزن الهادئ، هدوء مميز يجذب كل من حوله.. يزن العاشق للحرية والوطن ..
اعتقل يزن للمرة الثالثة قبل عام في الحادي عشر من ايلول، ٢٠١٩ ، مُنع من لقاء محاميه وتعرض لتعذيب وحشي، كل ما كان يجول برأس العائلة هو الاطمئنان على حياته، لكنه قابل عائلته بالمحكمة الأخيرة مبتسماً كطفل في الوديان المشمسة رافعاً شارة النصر.. ويبعث بالأمل والحب لجميع أصدقائه وأحبائه.

يزن مغامس.jpg

الطالب الأسير نظام مطير
الحاضر في فِكرنا الغائب عنا جسداً، الأسير الطالب نظام مطير الذي أبعد حضوره بيننا الاستعمار الإسرائيلي، فبتاريخ 25.9.2019 غاب عنا نظام وغاب عن جامعتِه ليتم سجنه بتهمة مُشاركته بعملية عين بوبين. مر الطالب نظام مطير بعملية تعذيب بأسوأ وأبشع الوسائل الجسدية والنفسية، فقد برر جهاز الاستعمار القمعي هذا التعذيب بتُهمة تنفيذ عملية فدائية، كلفت نظام الضرب والشبح في غُرف التحقيق. إلا أن آلامه خرقت جُدران السِجن ووصلت إلينا لتُخبرنا سوء الواقع الذي نعيشه ولتُذكرنا بأن نِظام ما زال يُكافح بصمود داخل السجن.

ما زال مقعد نظام في الجامعة يتنظر حُريته، ليأتي ويجلس عليه ليُكمل ما حرمته مِنه الفاشية الإسرائيلية، مر عامً على اعتقال نظام وما زالت الأيام تمُر، وما زِلنا ننتظر عودته بيننا جسداً وفِكراً.

نظام مطير.jpg


الأسيرة الطالبة: ربا فهمي عاصي (20 عام، بيت لقيا)

طالبة في جامعة بيرزيت في سنتها الثالثة، تخصص علم الاجتماع .

كتبت الأسيرة ربا عاصي قبل اعتقالها بأيام: "يولد الفرح من عمق الألم،و تصدح الكلمات من عمق الصمت."

ربا الطالبة ذات الروح المعطاءة والنقية والبسيطة نشطت دائما بمساعدتها للطلبة الجدد والقدامى في الجامعة في عمليات التسجيل، وبمعاملتها الحسنة واللطيفة مع كافة الطلبة، ولهذا فاعتقالها ترك أثر في قلوب أحبائها.

اعتقلها الاحتلال من منزلها في بيتونيا بتاريخ ٢٠٢٠/٧/٩، بعد اقتحام منزلها بعدد من جنود الاحتلال واقتيادها إلى الآليات العسكرية، تعرضت أثناء عملية اعتقالها للتنكيل الجسدي والنفسي، حيث قُيدت وأُجلست بوضعية القرفصاء على أرضية الجيب القذرة، مع تقيدها وتغطية عينيها بكمامة، وكانت المعدات العسكرية ترتطم بجسدها مما سبب لها آلاماً شديداً، تم نقلها إلى ساحة أحد معسكرات جيش الاحتلال وهناك تعمدت إحدى المجندات إلى جرّها بعنف وهي مقيدة، فكادت تقع عدة مرات، وأصيبت بنزيف في قدميها؛ بسبب القيود المشدودة، ولاحقاً نقلت إلى إلى معتقل عوفر لاستجوابها ووضعها في زناين قذرة وهي مقيدة إضافة لتهديدها بحرمانها من إكمال دراستها الجامعية واعتقال والدها، ومن ثم نقلت إلى قسم المعتقلين الجنائيين وهنالك تعرضت للتحرش اللفظي والشتم بألفاظ نابية.

وما زالت موقوفة إلى هذا اليوم في سجن الدامون للأسيرات.

ربا عاصي.jpg

عز الدين شبانة
العمر: ٢١ عام - سنجل، رام الله
التخصص: إدارة أعمال
تاريخ الاعتقال: ٢٠٢٠/٥/٢١
الحكم: موقوف

عز الدين شبانة، الصديق الذي وهبَّ نفسه داعمًا من حوله، مساندًا كل من احتاج إليه، الإنسان الذي لا يسمح بأن يستسلم أحدٌ أمامه.

اعتقل عز الدين فجر ٢٠٢٠/٥/٢٢ من منزله في قرية سنجل، وحولَ مباشرةً إلى مركز تحقيق المسكوبية في مدينة القدس المحتلة، خضع للتحقيق على خلفية اتهامات تتعلق بنشاطه الطلابي داخل الجامعة، وأنشطة أكاديمية وثقافية اتهمه الإحتلال بتنسيقها.

اتخذ الاحتلال من الأنشطة الأكاديمية الثقافية تهمةً يوجهها للطلبة الفلسطينيين لحرمانهم من استكمال مسيرتهم التعليمية وزجهم بالمعتقلات، حيث حُرم عز الدين من تخرجه هذا العام؛ بسبب اعتقاله وتوقيفه حتى الآن دون حكمٍ بمماطلةٍ واضحة، ليصبح عز الدين شبانة طالبًا موقوفًا في معتقل عوفر مع وقف التنفيذ.

عز الدين شبانة.jpg


الطالب الأسير: قصي مسالمة
21 عام، سنجل
سنة ثالثة، تخصص هندسة حاسوب

كان قصي منذ طفولته مرح وخفيف الظل، يحبه الجميع ويتآنس معه. عند إتمامه للثانوية العامة في مدرسة "ذكور سنجل الثانوية"، فكر كثيرا في التخصصات والجامعة التي يريد ان يلتحق بهما، حتى وقع اختياره مبدئيا على الغربة للدراسة في روسيا بتخصص طب الأسنان، لم يكمل قصي دراسته هناك فقد حن للوطن وترابه، فعاد بأدراجه لجامعة الشهداء، جامعة بيرزيت.
ولأن وجودك في هذه الحياة كونك فلسطيني وذو قضية، حال الاحتلال دون اكمال قصي دراسته في الجامعة، فقد اعتقله بتاريخ 2/9/2019، اقتادته قوات الاحتلال الغاشم في بداية الأمر لمركز تحقيق المسكوبية في القدس المحتلة، وأمضى 47 يوم من التحقيق القاسي والوحشي.

يقبع قصي الآن في سجن عوفر، مبتسما لا يعرف اليأس، ينتظر محاكمته التي أجلت واستؤنفت مرات عدة، لعل الفرج والحرية تكون قريبة لقلبه وعيناه التي احبهمها الجميع
الحرية لقصي ولجميع زملائنا الطلبة طليعة المواجهة.

قصي مسالمة.jpg

 

ولنا خلف القضبان روايات وحكايات، لنا خلفها ثوارٌ وثائراتٍ ينيرون الدرب الحالك بأمال الحرية والثورة. أطلق القطب الاطلابي...

Posted by ‎القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي‎ on Tuesday, December 1, 2020