Menu

تقسيم الضفة وعزل القدس

منظمة: الاحتلال يُخطط لبناء 3500 وحدة استيطانية في العيسوية والطور وعناتا

صورة تعبيرية

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

حذرت منظمة حقوقية "إسرائيلية"، من عزم سلطات الاحتلال تنفيذ خطتين كبيرتين لبناء 3500 وحدة استيطانية على أراضي العيسوية والطور وعناتا في منطقة " E1" ، مؤكدة أن هذا يعني تقسيم الضفة الغربية وعزل مدينة القدس .

وقالت منظمة "عير عميم" في تقرير لها أمس الخميس، إن خطورة إقامة مستوطنة " E1 " كبيرة ومفصلية ستكون بمثابة الحجر الأخير في جدار الفصل وتقسيم الضفة وخاصة عندما يجري ربطها مع مستوطنة "معاليه أدوميم" لتشكل بذلك حاجزاً وجداراً من الوحدات الاستيطانية التي لن يسمح بتواصل جغرافي وديمغرافي فلسطيني بسببها ومن خلالها، وسيكون من المستحيل إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

ولفتت إلى أنه يعيش في منطقة " E1 "، حوالي 3000 فلسطيني في مجتمعات بدوية صغيرة فيما يعرف ببادية شرق القدس، تنوي الحكومة "الإسرائيلية" ترحيلهم.

وقالت ان من بين هذه التجمعات بلدة الخان الأحمر التي كادت "إسرائيل" قبل عامين أن تنفذ عمليات هدم وتهجير لسكانها.

وتم منع الترحيل في اللحظة الأخيرة نتيجة النضال الفلسطيني بدعم من ناشطين أجانب ومنظمات حقوقية ودولية، مؤكدة ان مجتمع الخان الأحمر أصبح رمزًا لاضطهاد البدو في صحراء القدس .

ولفتت "عير عميم" الى تحذيرات الأمم المتحدة، من أن تنفيذ "إسرائيل" لخطة "E1 " الاستيطانية يبدد "الآمال بالسلام"، وتصريحات المنسق الأممي الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط السابق، نيكولاي ميلادينوف، التي عبر فيها عن قلقه البالغ إزاء الخطط المقلقة لبناء 3500 وحدة سكنية في هذه المنطقة بالضفة الغربية المحتلة"، مؤكداً أن "جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتظل عقبة كبيرة أمام السلام".

وأشارت إلى أن هذا الخُطّة تعود إلى عام 1994 عندما طرحها رئيس الوزراء الأسبق إسحق رابين، والتي أقرّها لاحقًا وزير الجيش إسحق مردخاي عام 1997. وتوقّف تنفيذها لفترة في عام 2009 تحت ضغط دولي، إلاّ أن السلطات "الإسرائيليّة" عاودت العمل بها في 2014، خاصةً بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس في العام 2018.