أعلن رئيس الوزراء اليوناني آليكسيس تسيبراس زعيم حزب "سيريزا" الأحد 20 سبتمبر/أيلول عن استعداده لتشكيل حكومة تحالف مع "اليونانيين المستقلين".
اعلان تسيبراس جاء بعد ان اوضح الفرز الاولي للاصوات في الانتخابات اليونانية المبكرة تقدم حزب "سيريزا" على منافسيه في الانتخابات بحصوله على 35,47% من الأصوات، حسبما أعلنت وزارة الداخلية اليونانية، وذلك بعد فرز أكثر من ثلاثة أربع من عدد أصوات الناخبين.
وأظهر فرز 75,37% من الأصوات حصول حزب "الديموقراطية الجديدة"، وهو المنافس الرئيسي لـ"سيريزا"، على 28,26% من الأصوات، بينما احتل "الفجر الذهبي" اليميني المتطرف المرتبة الثالثة بحصوله على 7% من الأصوات.
واعتمادا على هذه المعلومات يعول "سيريزا" و"اليونانيون المستقلون" على الحصول على أكثر من 151 مقعدا في البرلمان اليوناني، وهو عدد مطلوب لتشكيل حكومة تحالف.
وفي وقت سابق أظهرت استطلاعات لرأي الناخبين أجريت في اليونان أن ائتلاف القوى اليسارية "سيريزا" سيحصل على 32,8%، بينما سيحصل حزب "الديمقراطية الجديدة" على 29,1% من الأصوات.
اقوال تسيبراس جاءت في كلمة ألقاها أمام مؤيدي حزبه في ساحة كلافتموناس بوسط أثينا: "أشكر الشعب اليوناني لما أعطانا من تفويض واضح لوضع حد لنظام الفساد الذي قضى وقتا طويلا في البلاد، أعطى تفويضا للسنوات الأربع المقبلة".
وتوجه بالشكر لحزب "اليونانيين المستقلين" وزعيمه بانوس كامينوس، قائلا: "سنوحد جهودنا مع "اليونانيين المستقلين" وبانوس كامينوس".
كما تعهد تسيبراس بمكافحة الفساد في البلاد، مشيرا إلى أن "هذا الكفاح سيمتد طوال السنوات الأربع القادمة لأننا حصلنا على تفويض مدته أربعة أعوام".
مع ذلك، اعترف زعيم "سيريزا" بالصعبات التي تواجه الشعب اليوناني، قائلا: "تقف العقبات أمامنا، لكن تحت أرجلنا أرض ثابتة ولدينا آفاق"... "لا يمكن الخروج من الأزمة بطريق سحرية، لكنه ممكن وفق خطتنا".
وبعد سبعة أشهر على توليه رئاسة الوزراء، استقال تسيبراس في آب/أغسطس ودعا إلى انتخابات مبكرة مراهنا أن اليونان التي أنهكتها الأزمة ستمنحه صلاحيات قوية رغم أنه مضطر على الاستمرار في سياسة التقشف.
وكان تسيبراس قد وافق في تموز/يوليو الماضي على إجراءات تقشف أكثر تشددا في البلاد مقابل الحصول على خطة إنقاذ مالية هي الثالثة لليونان في خمس سنوات.
وواجه زعيم حزب سيريزا، البالغ 41 عاما، منافسة حادة من حزب الديموقراطية الجديدة بزعامة وزير الدفاع السابق فانغيليس مايماراكيس.
كما واجه انشقاق في صفوف حزبه، قاده بعض اقطاب اليسار التاريخيين في اليونان، الا انه مع ذلك حافظ على قوته الجماهيرية كما اظهرت نتائج الانتخابات.
المصدر: وكالات

