أدان حزب الله اللبناني إعلان السلطات المغربية تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أنه يأتي في "سياق السقوط المتتالي الذي بدأته بعض الدول العربية تنفيذا للرغبات الأميركية والإسرائيلية في شطب القضية الفلسطينية وتصفية مفاعيلها".
وقال حزب الله في بيان له، إن ذلك خضوع من هذه الأنظمة لسياسة الابتزاز الأميركية والصهيونية "طمعًا بتحقيق مكاسب هنا أو إلغاء عقوبات هناك".
وشدد أن ذلك ليست "سوى أوهام وسراب، ولن يجني المطبعون منها شيئًا وسيكتشفون سريعًا أنهم لم يحصدوا إلا الخيبة وأن بلادهم أصبحت مكشوفة أمام العدو الاسرائيلي ومؤامراته الخطرة".
وأضاف أن الرهان الحقيقي هو على الشعب المغربي الحر الذي قاوم الاستعمار الفرنسي لسنوات طوال.
وأوضح أن الرهان يقع أيضًا على جميع "شعوب أمتنا الشريفة الرافضة لكل أشكال التطبيع والتي ستسقط كل الاتفاقيات الخيانية وستكون سندًا قويًا للشعب الفلسطيني المقاوم الذي لم تهزه كل اتفاقات الذل والعار وسيتابع جهاده حتى تحقيق النصر والتحرير الكامل".
وبدأ المغرب مع الاحتلال، علاقات على مستوى منخفض عام 1993 بعد التوصل لاتفاقية "أوسلو"، لكن الرباط جمدتها بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وتحديدا عام 2002.
وبإعلان المغرب الجديد سيكون الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع "إسرائيل" إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقا "إسرائيليا" لافتا لمنطقة المغرب العربي.

