Menu

بالصورفيلم الكوفية من إخراج أفنان القطراوي يسلط الضوء على الأثار السلبية للانقسام

غزة _ بوابة الهدف

ضمن إجراءات الوقاية والسلامة قدمت جمعية حكاوي للثقافة والفنون أول عروضها ضمن مشروع "يلا نشوف فلم!" حيث تم عرض فيلم الكوفية للمخرجة أفنان ال قطر اوي.

وعرض الفيلم بحضور ما يقارب من ٢٠ طالبًا وطالبة من الطلبة الجامعيين وبعض الشباب الخريجين حيث سلطت المخرجة الضوء في فيلمها على العديد من القضايا حيث حملت رسالة الفيلم الواقع الأليم الذي يعيشه قطاع غزة من أثر الانقسام وأثاره السلبية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والجمالية في قطاع غزة مما أدى لضياع جيل بأكمله وطمس طموحاته وتدميره مهنياً وزيادة نسبة البطالة والهجرة والانتحار وقضايا الثأر على خلفية الانقسام وتقطيع أواصر العلاقات الاجتماعية في غزة الذي خلفه الانقسام.

وأدارت النقاش عقب الفيلم الأستاذة المحامية موزة زيدان حيث أبدى الحاضرين تفاعلاً غير مسبوقًا، فبدأ الشباب يتحدثون عن معاناتهم لمدة ١٤ عامًا من الانقسام حيث تناول النقاش عدة محاور:

· رمزية الكوفية ومدلولاتها من وجهة نظر الشباب ومدى توافق الاسم مع مضمون الفيلم.

· الانقسام وآثاره على حياة المرأة والجيل الشاب ودور الشباب الغزي في إبراز الموروث الفلسطيني والواقع الأليم الذي يعيشه اقطاع غزة والمجتمع الفلسطيني عامة من أثر الانقسام حيث أثر الانقسام سلبا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والجمالية وقضى على أحلام الشباب الفلسطيني.

· دور المرأة وشجاعتها في تنفيذ الأعمال الريادية ودورها في الحفاظ على الموروث الفلسطيني.

· أثر المعاناة اليومية والظروف المعيشية الصعبة على عدم تقدير الجوانب الجمالية في قطاع غزة واهمال الأماكن الأثرية حيث الكثير منها بحاجة إلى زيارة والتعرف عليها عن قرب

· تجارب الشباب ومشاركتهم للمساهمة في خلق الحوار الوطني وإنهاء الانقسام.

وعبر أحد المشاركين عن أثر الانقسام قائلاً: اعتقدت للوهلة الاولى أنها الحرب، فبعد ذلك أيقنت أنه الانقسام والدمار الذي خلفه ورائه فبالرغم من مرور أعوام إلا أن قضايا الثأر لم تنتهي وتحدث آخر أنا كشاب عمري ٢٧ سنة لم أنجز شيء في حياتي أنهيت جامعتي ورغم بحثي الدائم عن فرص عمل لم أحظى بفرصة واحدة، فالانقسام أضاع أحلامنا ودمر حياتنا مهنياً أدى لزيادة نسبة البطالة والهجرة والانتحار فنحن نتجه للأسوأ، وآخر قال أنهيت جامعتي فلم أعمل بتخصصي الجامعي فأنا دكتور صيدلي تخرجت وركنت الشهادة جانبًا، وأخرى قالت عمرى ٢٥ سنة ولكن ليس لي وظيفة ثابتة.

وعبر البعض عن مدى حرص الفتاة في المحافظة على التراث الفلسطيني واظهار المناطق الجمالية في قطاع غزة، ورمزية الكوفية واعتزازنا بها فهي بالنسبة لنا تعد تراث.

واتجه المشاركون إلى أن الكوفية بالنسبة لنا تراث وأن الشعب الفلسطيني حتى وهو خارج بلاده يتم التعرف عليه من خلال الكوفية فهي مرتبطة بهويتنا.

وفي نهاية العرض شكر المدير التنفيذي الأستاذ محمد أبو كويك الحضور على تفاعلهم ومشاركتهم ونقاشهم الذي أثرى اللقاء وحاجتنا للمساهمة وبفعالية لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية وتعزيز دور الشباب.

وأضاف أبو كويك أنّ عروض "يلا نشوف فيلم!" تقدمها جمعية حكاوي للثقافة والفنون بالتعاون مع مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" ومؤسسات المجتمع المدني، بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين"، وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي، الذي يهدف بتعبيره عن المودة والديناميكية والمشاركة، إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية المختلفة على النقاش والتفاعل المتبادل من خلال نشاطات ثقافية، بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، كما يسعى إلى تطوير قدرات هذه الفئات وجعلها مساهماً فعالاً في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية. 

131545435_463032088029229_1371598471066506192_n.jpg
131243009_3838607936159187_424478783978088719_n.jpg
131324269_412110486867566_9156772862777143771_n.jpg
131236694_226171592220078_3708088848759197862_n.jpg