Menu

روحاني "سعيدون بانتهاء عهد ترامب"

لقاء وزاري لبحث تطبيق الاتفاق النووي مع طهران.. وتحريض بريطاني لصياغة "بديل"

بوابة الهدف_ وكالات

أعلن مصدر دبلوماسي، الثلاثاء، أن ممثلي إيران و"خماسية" الوسطاء الدوليين سيبحثون، اليوم الأربعاء، التحضيرات للقاء وزاري بشأن تطبيق الاتفاق حول برنامج طهران النووي، الذي أُبرم عام 2015 بين الجمهورية والقوى الكبرى.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إلى أن الاجتماع الافتراضي للجنة المشتركة للاتفاق النووي سيعقد على مستوى مساعدي الوزراء والمديرين السياسيين بوزارة الخارجية للدول الأعضاء في الاتفاق.

وفي السياق، دعت اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية البريطانية، في تقرير لها، نُشر اليوم الأربعاء، المملكة المتحدة إلى قيادة جهد دولي للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، و"اتخاذ موقف أكثر حزمًا من طهران".

واعتبرت اللجنة أن الاتفاق بات الآن "محض بقايا.. ولا يمكن إصلاحه". وقالت إنّه "رغم النوايا الحسنة، لكن كان الاتفاق مبينيًا على أسس ضعيفة". داعيةً بريطانيا إلى "التفاوض الآن على اتفاق بديل.. يُعالج القلق في مجال الأمن الإقليمي أيضًا". كما أوصت باعتبار الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني صرّح، الأربعاء، بأن بلاده سعيدة جدًا لقرب انتهاء عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعتمد حيالها سياسة "ضغوط قصوى" وعقوبات اقتصادية قاسية.

وقال روحاني، في كلمة متلفزة "بالطبع لسنا متحمسون لوصول بايدن للرئاسة، ولكننا سعيدون لرؤية ترامب يُغادر". كاشفًا أنّ الأخير تسبب بـ"عقبات أمام طهران لشراء لقاحات (كوفيد-19)"، وهو ما يُظهر مدى تجرّد هذا الشخص من كل المبادئ الأخلاقية والإنسانية، واصفًا ترامب بأنّه "أكثر الرؤساء خرقًا للقوانين".

وخسر ترامب الانتخابات الأميركية التي أجريت في الثالث من نوفمبر، لصالح منافسه الديموقراطي جو بايدن الذي ألمح الى نيته "تغيير المسار" الذي اتبعه الرئيس المنتهية ولايته حيال طهران. ومن المقرر أن يؤدي بايدن اليمين ويتولى مهامه رسميًا في 20 يناير المقبل.

وكان ترامب انسحب عام 2018، من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، الذي أبرم في 2015، بين طهران والقوى الكبرى، وأعاد فرض عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية.