Menu

حملة لمقاطعة "مصرف أبو ظبي الإسلامي" لتعاونه مع بنك صهيوني

وكالات - بوابة الهدف

اطلقت الحملة الشعبية لمقاطعة المؤسسات المتصهينة، أمس الخميس، حملة شعبية لمقاطعة "مصرف أبو ظبي الإسلامي" الإماراتي، لتعاونه مع بنك "لئومي" الصهيوني الضالع في أنشطة استيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر حسابها على تويتر الذي يحمل اسم "من أجل فلسطين".

وغردت الحملة عبر الحساب قائلًا: "في الساعة 8 توقيت مكة المكرمة تنطلق الحملة الأولى لنا" لافتًا إلى أن الحملة “ستكون عن مصرف أبو ظبي الإسلامي الذي انخرط في اتفاقية عار مع بنك لئومي الموجود ضمن قائمة الأمم المتحدة للشركات المتورطة في الاستيطان الإسرائيلي" مطالبةً التغريد تحت هاشتاغ (#قاطعوا_مصرف_أبوظبي_الإسلامي).

يذكرى أن الحملة الشعبية لمقاطة المؤسسات المتصهينة انطلقت، 10 ديسمبر الجاري،تحت شعار "قاطع من أجل فلسطين" بمشاركة 16 جهة غير حكومية، بينها الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع.

وتساءلت: "هل تعلم أن المنظمة الصهيونية العالمية والتي قامت بتأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وتشريد الملايين من شعب فلسطين هي المالك والمؤسس لبنك “ليؤمي” الذي قام  مصرف أبو ظبي الإسلامي بتوقيع اتفاقية تعاون معه؟".

وناشدت الحملة الأمتين العربية والإسلامية بمقاطعة البنك الإماراتيّ ونشر الإرشادات حول كيفية إخراج المقاطعة إلى حيّز التنفيذ: إغلاق الحسابات البنكية، إيقاف معاملات التمويل، عدم التعامل مع أسهم البنك في الأسواق المالية، وحث الآخرين على فعل ما سبق.

وشدّدّت حملة المقاطعة على أنّ لمصرف أبو ظبي الإسلامي نشاط في كل من الإمارات و مصر والسعودية والعراق وهذا يحمل شعوب هذه الدول مسؤولية كبيرة لمقاطعة نشاط هذه المؤسسة المتصهينة من أجل الحق الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

يشار إلى أن مصرف أبو ظبي الإسلامي أعلن، في 16 أيلول / سبتمبر الماضي، توقيع مذكرة تفاهم مع بنك لئومي، ثاني أكبر بنوك الكيان الصهيوني، لاستكشاف مجالات التعاون بالإمارات و"إسرائيل" وأسواق دولية أخرى، ويعد المصرف أحد أكبر بنوك التجزئة في الإمارات، ويبلغ رأسماله نحو 3.63 مليارات درهم (988 مليون دولار).

وأعلن في منتصف شهر أغسطس الماضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الكيان الصهيوني والإمارات برعايةٍ أمريكية، ويعد هذا الاتفاق كسرًا للإجماع العربي وتطبيعًا علنيًا مع الكيان الصهيوني في ظل مواصلته ارتكاب أبشع الجرائم بحق الفلسطينيين، ثم تعبها بعد ذلك كلٍ من البحرين، و السودان والمغرب في تطبيع العلاقة مع الكيان.