Menu

بالصورحكاوي تعيد الحياة لنادي السينما وتعرض فيلم الراعية للمخرجة فداء عطايا

غزة _ بوابة الهدف

ضمن إجراءات الوقاية والسلامة، قدمت جمعية حكاوي للثقافة والفنون أولى عروضها ضمن مشروع "يلا نشوف فيلم!"، حيث تم عرض فيلم الراعية للمخرجة فداء عطايا.

وعرض الفيلم بحضور بعض السيدات وعدد من الطلبة الخريجين، حيث سلطت المخرجة الضوء في فيلمها على العديد من القضايا، فنقل الفيلم الواقع الأليم الذي تعيشه المرأة الفلسطينية الريفية خاصة منطقة الأغوار.

وأدارت النقاش عقب الفيلم المحامية موزة زيدان، حيث أبدى الحضور تفاعلاً كبيرًا، إذ بدأ السيدات يتحدثن عن أهمية صمود المرأة، فتناول النقاش واقع الحياة في المناطق الريفية ومعاناة المرأة الفلسطينية في منطقة الأغوار، كما أبرز دور المرأة الفلسطينية في المجتمع الفلسطيني خاصة في قطاع غزة، وألم فقدان الأرض والحياة وخصوصية المنطقة التي يلتقي فيها المالح والحلو، وكذلك صمود أمام قسوة الحياة والتمسك بالأرض للتصدي لعدوان الاحتلال "الإسرائيلي".

وعبرت إحدى المشاركات إنّ "الفيلم يصوّر الحياة اليوميّة التي نعيشها ومعاناة المرأة الفلسطينية بشكلٍ عام والمرأة الريفيّة بشكلٍ خاص خاصة المناطق الحدودية"، وأخرى وصفت الحياة الريفية "كم هي صعبة لكن حياتها جميلة جداً وهذا يتناقض مع واقعنا الحالي بالرغم من توفير العديد من وسائل الراحة للنساء".

وقالت سيدة أخرى "كان أبي يروى لي قبل التهجير عن أرضه التي بعد السلك كم كانوا سعداء بحياتهم الريفية القديمة بالرغم من صعوبة الحياة، إلّا أن حياتنا كانت جميلة إلى أن جاء الاحتلال سلب منا الأرض وتهجرنا وعشنا مرارة الحياة، لكننا لدينا الأمل للعودة من جديد".

131707906_3628265023900285_7515562431983618625_n.jpg
 

وعند السؤال ماذا أضاف الرقص إلى الفيلم:" كانت الردود متنوعة إلّا أنه لفت نظري رأي أحد الطلاب الجامعيين حيث عبّر عن رأيه بأن الرقص في الفيلم يجسد صراع مع الحياة ويعتبر رقص معاصر، أي أن القضية قديمة حديثة".

وقالت سيدة "يعتبر الرقص تفريغ نفسي وطاقة إيجابية"، وأخرى قالت أنّه "يعبر عن مدى حزن المرأة بفقدان الأرض والماء"، فيما أضافت سيدة أخرى أنّ "أجدادنا قديماً كانوا يعتبرون الأرض بالنسبة لهم كالعرض، وأن من يفرّط بأرضه كأنما فرط بعرضه أو كأمٍ فقدت أحد أبنائها".

وفي نهاية العرض شكر المدير التنفيذي محمد أبو كويك الحضور على تفاعلهم ومشاركتهم ونقاشهم الذي أثرى اللقاء، وحاجتنا للمساهمة وبفعالية في هذا النوع من الأنشطة الثقافية التي تعزز الحوار الديموقراطي البناء بالمجتمع المحلي.

وأضاف أبو كويك أنّ عروض "يلا نشوف فيلم!" تقدمها جمعية حكاوي للثقافة والفنون بالتعاون مع مؤسسة شاشات سينما المرأة وبالشراكة مع "جمعية الخريجات الجامعيات" ومؤسسة "عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة" ومؤسسات المجتمع المدني، بتمويلٍ رئيسي من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "تعزيز المواطنة والحوكمة في فلسطين"، وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي، الذي يهدف بتعبيره عن المودة والديناميكية والمشاركة، إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية المختلفة على النقاش والتفاعل المتبادل من خلال نشاطات ثقافية، بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، كما يسعى إلى تطوير قدرات هذه الفئات وجعلها مساهماً فعالاً في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية.