أعلنت مصادر لجريدة Rue20 الإلكترونية المغربية أن وزراء حكومة سعد الدين العثماني، سيكونون في استقبال الوفد الرسمي الذي سيدشن أول خط مباشر بين تل أبيب والرباط، والمتكون من كل من مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، ومستشار ما يُسمى الأمن القومي الصهيوني، مئير بن شبات، والمستشار الخاص للشرق الأوسط رجل الأعمال اليهودي الملياردير آفي بيركوفيتس، وذلك غدًا الثلاثاء.
وقالت المصادر إن الوفد الأمريكي الصهيوني سيصل العاصمة المغربية الرباط غدًا الثلاثاء، وسيكون في استقباله وفد رفيع يتقدمه مستشار الملك، أندري أزولاي، ووفد وزاري رسمي يتقدمه كل من ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الأفريقي و مغاربة العالم، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي والأخضر، ونادية فتاح العلوي وزيرة السياحة.
ومن المقرر أن يحضر الاستقبال أيضًا وزير الطاقة والمعادن عزيز الرباح، ووزير التجهيز والنقل عبد القادر اعمارة، إلى جانب عبد الصمد سكال رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، القيادي بحزب العدالة والتنمية ووالي جهة الرباط محمد اليعقوبي.
وبيّنت أن "الوفد الرسمي الأمريكي-الإسرائيلي، سيوقع عدداً من الإتفاقيات في قطاعات التكنولوجيا والنقل الجوي والتبادل التجاري مع نضيره المغربي في أول لقاء رسمي مغربي إسرائيلي بعد إقرار عودة قنوات التواصل الرسمي بين الرباط وتل أبيب".
وقالت إن "وزراء العدالة والتنمية المعنيون بهذه الاتفاقيات هما على التوالي عزيز الرباح الذي من المنتظر أن يوقع اتفاقيات تعاون في مجال التعاون التكنولوجي في قطاع الطاقة، كما سيكون "اعمارة" على موعد مع توقيع اتفاقيات تعاون في مجال النقل الجوي والتعاون في قطاع النقل.
الوفد الرسمي المغربي سيتكون أيضًا من عدد من مدراء المؤسسات العمومية، بينها السياحة والتجارة و النقل و الطاقة والصناعة ورجال أعمال وقطاع أبناك.
أعلن المغرب، 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، اعتزامه استئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل "في أقرب الآجال".
هذا الإعلان جاء خلال اتصال هاتفي أجراه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وفق بيان للديوان الملكي.
وقبلها بلحظات، أعلن ترامب، عبر "تويتر"، عن اتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب. لكن الرباط تعتبره استئنافا للعلاقات، وليس تطبيعا.
تلك التطورات المتسارعة أعادت تسليط الضوء على تاريخ العلاقات المغربية الإسرائيلية، التي عرفت مدا وجزرا استمر لنحو 6 عقود.

