Menu

موسكو: لا نتوقع من إدارة بايدن "أي شي جيّد"

سيرغي ريابكوف

وكالات - بوابة الهدف

 أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الثلاثاء، أن موسكو لا تتوقع "أي شيء جيد" من الرئيس الأمريكي المقبل جو بايدن معتبراً أن سياسته الخارجية ستكون موجهة بالخوف من روسيا.

وقال ريابكوف لوكالة "انتفاكس" الروسية للأنباء "لا نتوقع أي شيء جيّد، هذا واضح. سيكون غريباً توقع أمر جيّد من أشخاص بنى كثيرون منهم مسيرتهم المهنية على (روسيافوبيا) عبر صبّ الشرّ على بلدي".

ويأتي تصريح ريابكوف بعد أن اتهم وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو روسيا بالوقوف وراء الهجوم الإلكتروني الكبير الذي طال وكالات حكوميّة أمريكيّة عدّة وأهدافًا في كلّ أنحاء العالم.

ولفت بومبيو خلال حديثه لبرنامج "ذي مارك ليفين شو"، إلى أنّ "هناك جهود كبيرة كانت لاستخدام جزء من برنامج معلوماتي لطرف ثالث لدس رمز أساسي داخل أنظمة الحكومة الأمريكيّة، والآن يمكننا أن نقول بشكلٍ واضح جدًا أن الروس يقفون وراء ذلك الهجوم".

الاثنين الماضي، قال بومبيو إنّ موسكو متورّطة في هذه الهجمات، مُشيرًا إلى أنّ "الحكومة الروسيّة قامت بمحاولات متكرّرة لاختراق شبكات الحكومة الأمريكيّة".

بدوره، أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أن الهجوم الالكتروني الواسع لا يمكن أن يبقى "من دون رد".

وقال بايدن في مؤتمر صحافي "لا يمكن أن ندع ذلك من دون رد"، مطالبا باتخاذ "قرارات مهمة" بحق المسؤولين عما حصل بهدف “محاسبتهم".

وأضاف "هذا الهجوم وقع على مرأى من دونالد ترامب في حين لم يكن ينظر".

ورأى أن "تأمين فضائنا الإلكتروني قد يكلف مليارات الدولارات. سأقوم بكل ما هو ضروري لتحقيق ثلاثة أهداف: أولا، تحديد مدى الأضرار. وثانيا كيفية حصول ذلك. وثالثا ما علي القيام به في الداخل، داخل إدارتي لحماية (الفضاء الإلكتروني الأمريكي) مستقبلا".

وبخلاف العديد من المسؤولين السياسيين وبعضهم داخل حكومته، قلل الرئيس ترامب من حجم هذا الهجوم وكذلك من المسؤولية المحتملة لروسيا عنه.

في المقابل، أعلن وزير العدل بيل بار الذي سيغادر الحكومة قريبا أن موسكو تقف خلف العملية.

يُذكر أنّ مجموعة مايكروسوفت ذكرت الخميس الماضي أنّها "أبلغت أكثر من أربعين عميلاً استهدفوا بالبرامج الضارة التي يقول خبراء الأمن إنها قد تسمح للمهاجمين بالوصول بلا قيد إلى الأنظمة الحكوميّة الرئيسيّة وشبكات الطاقة الكهربائيّة والمرافق الأخرى"، في حين قال رئيس شركة مايكروسوفت براد سميث، إنّ "نحو ثمانين بالمئة من العملاء المتضررين موجودون في الولايات المتحدة، إلى جانب آخرين في بلجيكا وبريطانيا وكندا وإسرائيل والمكسيك وإسبانيا والإمارات العربية المتحدة".

بدوره، شدّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن "الأميركيين يوجهون الاتهامات العلنية من دون أيّة أدلة، ويجعلونها جزءًا من جدول أعمالهم في المحافل الدولية".