طالبت الحكومة السورية اليوم الأربعاء، مجلس الأمن، باتخاذ إجراءات صارمة إزاء الاعتداءات الإرهابية الصهيونية المستمرة بحق سوريا.
جاء ذلك خلال رسالة وجهتها وزارة الخارجية والمغتربين، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أكدت فيها أن هذه التصرفات نتيجة الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة للكيان الصهيوني، ودعم بعض الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن.
ولفتت الرسالة إلى أن العدو الصهيوني شن في الساعة الواحدة والنصف من فجر اليوم عدواناً جوياً استهدف وحدة من دفاعاتنا الجوية بريف دمشق ما أسفر عن ارتقاء شهيد وجرح ثلاثة جنود ووقوع أضرار مادية.
وأدانت سوريا "هذا العدوان الغاشم على الأراضي السورية في انتهاك فاضح لقرار مجلس الامن رقم 350 لعام 1974 المتعلق باتفاقية فصل القوات"، مُؤكدةً أنّ "هذه الاعتداءات المتكررة تدل على الطبيعة العدوانية لإسرائيل وتبرهن مرة أخرى على استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة إرهاب الدولة وغطرستها ولا سيما بعد فشل القوى الإرهابية المتآمرة على سورية بما فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تقديم الدعم المستمر للعصابات الإرهابية المسلحة شريكتها في جرائم الإرهاب والعدوان وإطالة أمد الأزمة في سورية على حساب الأبرياء السوريين من أطفال ونساء والجهود السياسية المبذولة لإنهاء هذه الأزمة".
وأكَّدت الجمهورية العربية السورية مجددًا أنّ "هذا النهج العدواني الخطير لسلطات الاحتلال الإسرائيلي نتيجة الدعم اللامحدود الذي تقدمه لها الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر لها الحصانة من المساءلة وبدعم من بعض الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي والذين باتوا معروفين للجميع".
كما حذَّرت من أنّ "استمرار هذا النهج العدواني لإسرائيل يشكًل تهديدًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين وتصعيدًا خطيرًا في منطقة الشرق الأوسط"، مطالبةً مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته في إطار ميثاق الأمم المتحدة وأهمها صون السلم والأمن الدوليين.
يذكر أن سوريا تتعرض لانتهاكات صهيونية مستمرة، تتمثل في قصف من الطائرات الصهيونية لمناطق مختلفة من الأراضي السورية، كان آخرها بتاريخ الـ 25 من كانون الأول 2020 إضافة إلى الكثير من الاعتداءات المماثلة خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية.

