رهنت حركة "أنصار الله" اليمنية إفراجها عن الطيارين السعوديين الأسرى لدىيها، مقابل إخلاء السلطات السعودية سبيل الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لديها.
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى في الحركة عبد القادر المرتضى، في تصريح تلفزيوني أمس الأربعاء، في إشارة إلى معتقلين من حركة "حماس" في السعودية حسب اتهام سابق وجهه زعيم "أنصار الله"، السيد عبد الملك الحوثي للمملكة: "أكدنا للطرف الآخر أن الطيارين السعوديين لن يخرجا من السجن إلا مقابل الأسرى الفلسطينيين في السعودية".
وانتقد المرتضى أداء الأمم المتحدة معتبرا أنها لم تمارس أي ضغوط على الطرف الآخر لإقناعه بالحضور إلى مفاوضات الأسرى، مع أن الطرف السعودي والطرف الممثل للجبهة الجنوبية كانا قد وافقا على الحضور، مضيفاً أن الإمارات لديها المئات من أسرى الجيش واللجان الشعبية الذين أسروا في الجنوب أو الساحل.
ولفت المرتضى إلى أنهم سيعتبرون الأسرى السعوديين لديهم أسرى للتحالف بشكل كامل، إذا لم تحضر الإمارات إلى مفاوضات الأسرى.
يذكر أن عدداً لا بأس به من الفلسطينيين يقبعون في سجون السعودية، أبرزهم القيادي في حركة حماس "محمد الخضري".

