قال الأسير المقدسي مالك ناجح بكيرات الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم: أرى بعد نحو 20 عامًا كيف هوّد الاحتلال مدينة القدس ، إلا أننا نشعر بترابها يشدنا إليها، وبأهلها، ونفتخر بهم.
وأضاف بكيرات، في مقابلة صحفية مصوّرة: "الحقيقة أننا من القدس وباقون في القدس، وإن أخذنوا إلى السجون فإما أن نستشهد، أو نعود إلى بيوتنا منتصرين".
وأكد بكيرات أن الاستقبال الشعبي الذي يحظى به الأسرى المفرج عنهم هو "دليل على صدق هذه الطريق، وعلى مشروعية هذا الحق الذي لا يزول، لا بالتقادم ولا بتغيير الجغرافيا".
وختم: "يجب أن يكون الأسرى أولوية للشعب الفلسطيني".
المقابلة كاملة
وأفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني عن بكيرات (41 عامًا) بعد اعتقال دام 19 عامًا، وهو من بلدة صور باهر.
وكانت قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأسير مالك يوم أمس لحظة الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي ومنعت عائلته من مصافحته، كما اعتقلت والده نائب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بحجة الاحتفال بإطلاق سراح نجله.
واعتقل مالك في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2001 في مدينة بيت لحم أثناء مروره على أحد الحواجز العسكرية، وتعرض لتحقيق قاس في "المسكوبية"، وحكم بالسجن 19 عامًا بعد أشهر على زواجه، وكانت زوجته حامل بطفلته الوحيدة لينا.
ووالده هو نائب مدير دائرة الأوقاف في القدس ناجح بكيرات مبعد عن المسجد الأقصى منذ الشهر الماضي من قبل شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، لمدة ستة أشهر.

