Menu

الحوثي: فلسطين قضية مركزية.. والتطبيع محاولة لتمكين أمريكا من قيادة المنطقة

عبد الملك الحوثي - زعيم أنصار الله

وكالات - بوابة الهدف

جدد زعم حركة أنصار الله في اليمن السيد القائد عبد الملك الحوثي، اليوم الأحد، تأكيده على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة لليمنيين، لافتًا إلى أنّ التطبيع مع الكيان يشكف علاقة بعض الأنظمة العربية بالعدو "الإسرائيلي" لتمكينه من قيادة المنطقة كوكيل لأمريكا.

وقال الحوثي، خلال كلمة له بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني، إن فلسطين ستبقى القضية الأساسية بالنسبة لنا مهما فرط فيها الآخرون، موضحًا أن المؤامرات باتت اليوم مكشوفة لصالح كيان العدو ضد الشعب الفلسطيني، حيث يساهمون في حصار الفلسطينيين ويقاطعونهم في كل شيء ويمدون جسور التعاون للعدو الإسرائيلي.

وأشار الحوثي إلى أنّ الشهيد الكبير الحاج قاسم سليماني والمجاهد أبو مهدي المهندس قتلتهما أمريكا لأنهما كانا قائدين من أحرار هذه الأمة، لافتا إلى أن كل قائد من أبناء الأمة يحمل توجه الدفاع عنها يجب أن نعرف قدره ونعتبره بطلا من أبطال الأمة الإسلامية.

وقال السيد عبدالملك إن حركة النفاق في الأمة تتمثل في النظام السعودي والإماراتي وعسكر السودان ونظام آل خليفة في البحرين ومؤخرا النظام المغربي.

وأوضح أن حالة الفرز تساعد على مستوى الوعي والفهم الصحيح لطبيعة ما يجري في المنطقة وهذه إيجابية كبيرة جدا، مؤكدا أن وجود العدو "الإسرائيلي" في فلسطين حالة لا شرعية لها أبدا وكلها بغي وإجرام ومصادرة للحقوق وسفك للدماء بغير حق.

وأضاف أن حقيقة المعركة القائمة في واقع الأمة هي معركة تقودها أمريكا وإسرائيل وينضم بعض كيانات هذه الأمة إليهما، مشيرًا إلى أنه في مواجهة التطبيع حاول البعض التنصل عن المسؤولية وإثارة الالتباس عبر تحويل بوصلة العداء إلى داخل الأمة الإسلامية.

وأكد أن التطبيع سيعزز سلطة كيان العدو على المطبعين، أما الشعوب المقاومة فلديها المنعة لمواجهة السيطرة عليها، مفيدا بأن المطبعين سيتحركون كأبواق للعدو "الإسرائيلي" للترويج للولاء له، وسيتحركون سياسيًا للضغط على دول أخرى للتطبيع.

وتابع "برنامج المطبعين هو التحرك لصالح العدو الإسرائيلي لا لتحقيق مصالحهم، وهم سيكونون الخاسرين"، قائلا إن كل المتطلعين للحرية والاستقلال معنيون أن يواصلوا المشوار بكل ثبات واستبسال لمواجهة التطبيع ومشاريع الهيمنة.

وأردف السيد عبدالملك أن كل محاولات تحويل بوصلة العداء إلى الداخل الإسلامي عبر توجيهها إلى إيران ودول محور المقاومة هي لإبعاد الأمة عن التصدي لأعدائها الحقيقيين، قائلًا إن أول المتحدثين عن الخطر الإيراني كان الأمريكيون والصهاينة قبل أن يتردد هذا الحديث بشكل دائم عند السعودي والإماراتي.

وأكد أن الأمريكيين والصهاينة هم الذين أشعلوا نيران الفتنة الطائفية في أوساط الأمة لتحريك التكفيريين داخلها، مشيرا إلى أن السعودية ومن معها في العدوان على اليمن يخوضون هذا العدوان بإشراف أمريكي وبالتعاون مع كيان العدو.

وأفاد بأن السعودية بمؤامراتها ضد أحرار الأمة تخوض معركة أمريكا وإسرائيل.

كما أكد أن تحرير قطاع غزة في فلسطين والانتصارات التي حققها حزب الله في لبنان نماذج عن نجاح تجربة الجهاد والاستشهاد، مشيرًا إلى أن الثورة الإسلامية في إيران تجربة أظهرت ثمرة التضحية وكانت النتيجة تحرير إيران من الهيمنة الأمريكية ونظام الشاه.

وتابع " سوريا والعراق والبحرين تقدم نماذج عن ثمار الصمود والاستعداد للتضحية والشهادة"، مشيرًا إلى أن العدو في هذه المرحلة لا يكتفي بالتحرك من الخارج بل يسعى لاختراق الأمة في واقعها الداخلي من خلال حركة النفاق.