Menu

في ظل غياب الإنسانية..أسرى سجن عتصيون يعانون ظروفا حياتية صعبة

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن ظروفاً غاية في الصعوبة يعيشها الأسرى في سجن عتصيون جنوب بيت لحم، حيث البرد القارس والحرمان من الطعام عدا عن قضائهم لحاجتهم في علب المياه الفارغة.

وأضافت الهيئة في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن محاميتها جاكلين فرارجة، التي زارت الأسرى في "عتصيون" أمس، إذ أفادت أن الظروف التي يحتجز فيها المعتقلون بعيدة جداً عن مفهوم الإنسانية، إذ يعاني 22 أسيرا من انعدام النظافة والبرد القارص الذي ينهش أجسادهم إلى جانب حرمانهم من الطعام.

وتابعت الهيئة أن "النظافة منعدمة داخل السجن، والرائحة كريهة جداً، وعدد الأسرى كبير وفي غرف مكتظة ومزدحمة، كما أن الطعام سيئ الكمية ومعظم الأسرى يشكون من الجوع، كما يعانون من نقص الملابس الشتوية والبطانيات ومن تلف المراحيض، الأمر الذي يجبر الأسرى على قضاء حاجتهم في أوعية بلاستكية فارغة كعلب المياه".

وأوضحت أن "الامر لا يوصف بالكلمات وأن الظروف الاحتجازية في عتصيون خطيرة ومبكية، ويجب على مؤسسات المجتمع الدولي التحرك فورا لوقف معاناتهم".

يذكر أن ظروفاً قاسية يعيشها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، في ظل إرهاب الحكومات الصهيونية المتواترة على مر العصور، في تكريس للعنصرية والإرهاب الإنساني بكل أشكاله.

يشار إلى أن إدارات السجون وفي قانون صهيوني قد حرمت الأسرى من حق الفحص لفيروس كورونا، عدا عن فحص جميع العاملين داخل السجون من العناصر الصهيونية، مما أودى إلى إصابة أعداد كبيرة من الأسرى في سجون الاحتلال والتي كان آخرها الإعلان عن 44 إصابة في قسم 3 في سجن النقب أول من أمس.