Menu

محلل صهيوني: الربيع العربي جلب ربحا استراتيجيا للاحتلال

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

قال المحلل الصهيوني أنشيل بيفر، أنّ العقد الأخير في الوطن العربيّ اتسّم بالمزيد من إراقة الدماء على خلفية ما سُمّي بالربيع العربيّ.

وأوضح بيفر أنّ الربيع العربيّ جلب ربحًا استراتيجيًا لدولة الاحتلال تمثّل في عدّة أمور،ٍ منها انهيار الجيش العربيّ السوريّ، توثّق العلاقات العسكريّة بين مصر و"إسرائيل".

وأكّد المحلل أنّ الربيع العربيّ فتح الباب على مصراعيه أمام التطبيع بين الدولة العبريّة وبين الدول العربيّة، مُشيرًا إلى أنّ القضية الفلسطينيّة شُطِبت تقريبًا من الأولويات الإقليمية والدولية.

ولاحظ المحلل في مقالٍ نشره بصحيفة (هآرتس) العبريّة، أنّ الشعوب العربيّة التي احتجّت على الظلم والاستبداد من قبل الأنظمة الرجعيّة والديكتاتوريّة تمّ قمعها بصورةٍ وحشيّةٍ من عدد من الأنظمة العربيّة.

وخلص المحلل إلى أن الديمقراطية لم تنشأ في الوطن العربي إطلاقاً سوى واحدة هشة في تونس، مشيراً إلى أن هذا الأمر سمح للحكام العرب بالذهاب إلى التطبيع مع الاحتلال.

وقال المحلل إنّ أوباما آمن بأنّ المظاهرات في مصر ستقود إلى الديمقراطيّة، ورفض الاستجابة لعدد من الزعماء في المنطقة الذين طلبوا منه إنقاذ مبارك.

ولفت المحلل إلى أنّ ردّ الفعل "الإسرائيليّ" على المظاهرات التي عمّت الوطن العربيّ كان مُتشائمًا للغاية، حيث نبّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من مخاطر الديمقراطيّة وإمكانية تحولّها إلى سلاحٍ بيدّ الدول، كما حدث في إيران خلال الإطاحة بالشاه.

وأضاف، ذلك على الرغم من أنّ نتنياهو كان قد أكّد في النسخة الإنجليزيّة لكتابه “مكان تحت الشمس” أنّ الديمقراطيّة في الدول العربيّة هي الشرط الأوّل من ناحيته كي يتوصّل إلى اتفاقيات سلامٍ معها.

وشدّدّ الخبير الصهيوني على أنّ الديمقراطيّة لم تعُد دواءً للمؤمنين بها، كما أنّ الأشهر القليلة الماضية أكّدت للجميع أنّ الديمقراطيّة في الوطن العربيّ لم تؤخذ بعين الاعتبار بدليل أنّ "إسرائيل"-نتنياهو وقعّت على اتفاقيات تطبيعٍ مع دول ديكتاتوريّةٍ على حد قوله.