أفاد مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمال الضفة المحتلة مراد اشتيوي، صباح اليوم الاثنين، بأنّ "اعتداءات المستوطنين المستمرة تكون مبرمجة ما بين المستعربين وجيش الاحتلال".
ولفت اشتيوي في تصريحاتٍ إذاعية تابعتها "بوابة الهدف"، إلى أنّ "القرى القريبة من البؤر الاستيطانية ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجزرة بحق أشجار الزيتون، والاعتداءات تتركّز في منطقة نابلس وهي في تصاعد كبير في الآونة الأخيرة".
وبيّن اشتيوي أنّ "المطلوب من الجماهير ولجان المقاومة الشعبية ولجان الحراسة الليلية أن يكونوا أكثر فاعلية في التصدي للمستوطنين"، مُؤكدًا أنّ "الحِمل الأكبر يقع على عاتق فصائل العمل الوطني، وهناك بعض المواقع نجحت في التصدي إلى المستوطنين".
وأشار إلى أنّ "الاحتلال ما زال موجودًا فالمقاومة الشعبية يجب أن تكون مستمرة وشاملة في وجه هذا الاحتلال للجمه ووقف جرائمه وانتهاكاته بحق أبناء شعبنا".
ويواصل الاحتلال ومستوطنيه مذبحتهم بحق حقول الزيتون في الضفة الغربية، إذ أقدم عدد من المستوطنين يوم أمس الأحد على اجتثاث 130 شتلة زيتون وسرقتها في بلدة قصرة جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إنّ "مستوطني "ييش كودش" الجاثمة على أراضي القرية أقدموا على اقتلاع أشتال الزيتون وسرقتها في منطقة "شعب الخراب" شرق قصرة، والتي تعود ملكيتها الى كل من: عصام عبد الحميد، وعبد الحميد خريوش، ومحمد ابراهيم عودة، ونايف كعابنة".
وفي السادس من شهر يناير الجاري ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق 3 آلاف شجرة زيتون في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، في استهدافٍ واضحٍ وممنهج من قبل الاحتلال ومستوطنيه لأشجار الزيتون في مناطق الضفة الغربية كافة.

