أفادت تقارير صحافية أمريكية بأن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن استقر على تعيين ويليام بيرنز، سفير الولايات المتحدة في موسكو سابقاً، مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، حسبما أفاد موقع فريق بايدن الانتقالي
وقال بايدن في بيان نقلته نشرة "ذي هيل" التابعة للفريق "إن السفير الأسبق بيرنز يمتلك معارف لازمة وقدرة على تقييم الوضع، نحن بحاجة إلى صفاته هذه من أجل منع التهديدات وحل المشكلات قبل أن تصل أراضيها. الشعب الأمريكي سيكون مطمئنا إذا علم أنه سيكون رئيسا جديدا لوكالة الاستخبارات المركزية".
وخلال عمله سفيرا في موسكو، شارك ويليام بيرنز في محاولات لـ "إعادة إطلاق" العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا في فترة الولاية الأولى للرئيس باراك أوباما. وفي الفترة 2011-2014، عمل بيرنز نائبا لوزير الخارجية، قبل تقديم استقالته من هذا المنصب.
وكانت هناك توقعات بتعيين بيرنز، وهو دبلوماسي محترف ترأس بعثة الولايات المتحدة في موسكو في الفترة من 2005 إلى 2008، وزيرا للخارجية، إلا أن هذا المنصب تم عرضه على أنتوني بلينكن.
وكان بيرنز مرشحاً محتملاً لإدارة وزارة الخارجية في إدارة بايدن المقبلة. ويمكن أن يكون وجوده حاسماً في مساعدة بايدن في استئناف المناقشات مع طهران بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.
ويشغل بيرنز حالياً منصب رئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي. ولقد كان صريحاً في اعتقاده أن الدبلوماسية الأميركية تضررت في إدارة ترامب.

