أعلن مركز حنظلة لشؤون الأاسرى والمحررين، اليوم الخميس، عن تسجيل (31) إصابات جديدة بفيروس كورونا في قسمي (4) و(1) في سجن "ريمون" الصهيوني.
بدوره، حمّل نادي الأسير،في بيان صحفي صباح اليوم، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، معتبرًا أن ما يجري في "ريمون" إنذار خطير ومتصاعد، لاسيما بعد نقل الأسير باسل عجاج، إلى المستشفى جرّاء إصابته بالفيروس.
وطالب نادي الأسير كافة جهات الاختصاص بتحمل مسؤوليتها في ظل المخاطر المتصاعدة على حياة الأسرى، واستمرار الاحتلال في تنفيذ سياساته التي تستهدف حياة الأسرى ومصيرهم، عبر جملة من الأدوات، عدا عن استمرارها في اعتقال المزيد من المواطنين، وكان آخرها حملة اعتقالات نفذتها قوات الاحتلال فجر هذا اليوم والتي طالت ما يقارب 30 مواطنًا من الضفة.
وأكد نادي الأسير، أن حالة من التوتر والقلق الشديد تسود أوساط الأسرى في السجن، لا سيما مع استمرار إدارة السجن، المماطلة في الإعلان عن نتائج العينات، والتي تساهم بشكلٍ أساس في انتشار الوباء، وهي كذلك تُشكل أداة تنكيل لما تسببه من حالة قلق وخوف لدى الأسرى.
وناشد الأسرى كافة جهات الاختصاص بالتحرك جديًا من أجل إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان لا سيما المرضى منهم وكبار السّن، حيث أن (43) أسيرًا داخل القسم يعانون أمراضًا مختلفة، وأربعة أسرى على الأقل تزيد أعمارهم عن (60) عامًا.
وشدد على ضرورة الضغط على الاحتلال لإعطاء الأسرى اللقاح بإشراف لجنة دولية محايدة، خاصة في ظل حملة التحريض ضد الأسرى، وقرار الاحتلال بحرمان الأسرى من اللقاح.
وكانت جهات حقوقية طالبت مرارًا سلطات الاحتلال باتخاذ إجراءات وقائية في ظل تفشي فيروس كورونا، وحماية أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة، بينهم أطفال، تعتقلهم "إسرائيل" في سجونها، وتزجّ بهم في ظروفٍ اعتقالية ومعيشية تنعدم فيها أدنى معايير النظافة والشروط الصحية، عدا عن الاكتظاظ داخل المعتقلات.

