قال تيار الوفاء الإسلامي في البحرين ، إن خطوة بنك البحرين الوطني بالتعامل مع بنوك صهيونية، تمثل جريمة واستفزازا لآلاف المودعين.
وأضاف الائتلاف في بيان اليوم الثلاثاء، "إن بعض الخطوات الجماعية من قبل أبناء الشعب ضد البنك يمكن أن تجعله يدفع الثمن الكبير من أرباحه وسيولته المالية، وحينها ستفهم إدارة البنك أن مصالحها المادية والوطنية هي مع الاستجابة للإرادة الشعبية بوقف التعامل مع كيان العدو الغاصب".
وأشار الائتلاف إلى أن تقديم التسهيلات والمعاملات المصرفية لأطراف في الكيان الصهيوني هو سلوك وعمل نقيض للنفع العام للوطن و للمواطنين، مؤكداً على رفض المواطنين للتطبيع وإيداع أموالهم مع عدوعهم التاريخي.
وأعلن بنك البحرين الوطني المملوك من قبل السلطة بشكل أساس ومستثمرين آخرين عن فتحه باب التعامل مع الشركات الصهيونية ومواطني كيان العدو الصهيوني، في خطوة استفزت مشاعر عموم المواطنين في البحرين.

