اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الجمعة، أربعة شبّان من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 خلال تظاهرة منددة بتصاعد جرائم القتل، واعتدت على المشاركين بالمياه العادمة والقنابل الصوتية.
وتظاهر العشرات من أهالي مدينة أم الفحم، للأسبوع الثالث على التوالي، احتجاجًا على العنف وجرائم القتل وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام، حيث أغلق المتظاهرون شارع 65 الرئيسي وأدّوا صلاة العشاء في الشارع، وسط استنفار من شرطة الاحتلال، التي اعتدت على المتظاهرين خلال الأسبوعين الماضيين.
وفي وقتٍ سابق، اليوم الجمعة، انطلقت مظاهرتان في أم الفحم وطمرة، احتجاجًا على تصاعد العنف والجريمة وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام، ورفع المتظاهرون لافتات منددة بتواطؤ الشرطة مع الجريمة والمجرمين.

وشهد مطلع العام الجديد 2021 استمرار أعمال العنف والجريمة في القرى والبلدات الفلسطينيّة المحتلة، ليرتفع عدد ضحايا العام الجديد إلى خمسة وهم: مأمون رباح (21 عامًا) من جديدة المكر، وفواز دعاس (56 عامًا) من الطيرة، وسليمان نزيه مصاروة (25 عامًا) من كفر قرع، وصائب عوض الله أبو حماد (21 عامًا) من الدريجات بالنقب، والشاب إغبارية في أم الفحم.
يُشار إلى أنّ البلدات الفلسطينيّة المحتلة بالداخل الفلسطيني المحتل تشهد تصاعدًا خطيرًا في أعمال العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الاحتلال وتغمض عينها عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة.
وتُضاف جرائم إطلاق النار هذه إلى سلسلة لا متناهية من أحداث العنف والجريمة في بلدات الداخل، والتي باتت تقض مضاجع المواطنين بسبب انعدام الأمن والأمان.

