Menu

الامم المتحدة تقبل النظر في شكوى مقدمة ضد الاحتلال

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

أعلنت لجنة الأمم المتحددة المتخصصة بمناهضة التمييز العنصري، قبولها، لأول مرة، النظر في الشكوى الفلسطينية المقدمة ضد الاحتلال.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، اليوم الأحد، أن اللجنة قبلت الشكوى المقدمة، التي تتعلق بممارسات الاحتلال العنصرية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف المالكي، أنه وبعد مرافعات قدمت من الجانبين الفلسطيني الصهيوني على مدار السنتين الماضيتين، تم قبول الشكوى

وذكر المالكي، في لقاءٍ تلفزيوني عبر تلفزيون فلسطين، أن الجانب الفلسطيني أدرك من خلال موافقة اللجنة النظر في الشكوى المقدمة، مشيراً إلى أن هناك أسسًا سليمة كافية للقبول بها والتعاطي معها.

ولفت المالكي، إلى أن الاحتلال عليه التجاوب مع طلبات هذه اللجنة فيما يتعلق بالدفاع والتبرير وتقديم الإجابات.

وحول تقرير منظمة "بتسيلم" الحقوقية الصهيونية، أفاد بأن الكيان دولة فصل عنصري، أكد المالكي أنه يشكل اضافة نوعية هامة سيتم توظيفها واستغلالها بشكل جيد.

وشدد المالكي على ضرورة تعميم هذه الوثيقة الصادرة عن "بتسيلم" وتوزيعها على كافة الممثليات والبعثات الدبلوماسية العاملة في فلسطين، مشيراً الى العمل على دراسة تفصيلية مكملة من طرف الجانب الفلسطيني لهذه الوثيقة.

وأردف، هناك نية لعقد اجتماعات مع كافة المؤسسات الحقوقية والقانونية في فلسطين لتحديد كيفية استغلال مثل هذه الوثيقة، منوهاً إلى ضرورة التواصل مع المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، ومن ثم ارسالها لبعثتنا في الأمم المتحدة لتعميمها على كافة الدول الأعضاء.

وفيما يتعلق بآراء متخصصين حول إمكانية التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة واستصدار قرار حول أن الاحتلال دولة فصل عنصري، قال المالكي: "لدينا الرغبة الحقيقية باستصدار مثل هذا القرار في الأمم المتحدة، ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، ويجب أن نبني القاعدة الأساسية لذلك، والعمل بشكل حثيث لإقناع الدول الأعضاء بأن اسرائيل دولة فصل عنصري، وأن تقتنع تلك الدول بإمكانية التصويت دون أن يتم محاسبتهم ومساءلتهم أو الضغط عليهم من قبل اسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية".

وقال المالكي فيما يتعلق بالجلسة المقبلة لمجلس الأمن في السادس والعشرين من الشهر الجاري لبحث رؤية الرئيس محمود عباس بعقد مؤتمر دوليٍ للسلام "هذه الجلسة تتم بشكل دوري للنظر في التقارير التي يجب أن يرفعها الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص ما تم إنجازه في تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334 المرتبط بموضوع الاستيطان ومنتجات المستوطنات، وبالتالي الحضور هو لأعضاء مجلس الأمن الـ15 وسيتم دعوة اسرائيل وفلسطين كدول تشارك في تقديم المداخلات، وسيفتح المجال لدول أخرى أو ممثلين عن تجمعات اقليمية مختلفة".

وأضاف: "دولة تونس الشقيقة هي التي تترأس مجلس الأمن لشهر يناير، وقد تعاونت مع الجانب الفلسطيني في إبراز موضوع المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا إليه الرئيس، ومن خلال المشاورات التي عقدتها تونس وبعثة فلسطين الدائمة في الأمم المتحدة مع الأعضاء، طلبنا منهم التركيز على تلك الدعوة التي وجهها الرئيس، وبالتالي فإن غالبية المداخلات سوف تتطرق لهذا الموضوع إضافة لقضايا أخرى مثل الاستيطان، وحل الدولتين، والعودة للمفاوضات، وغيرها من القضايا والتطورات في المنطقة".

ولفت المالكي إلى السعي لمنح هذا الاجتماع أهمية استثنائية عن غيره عبر المطالبة برفع مستوى الحضور والمشاركة لمستوى أعلى من المندوبين الدائمين إلى مستوى وزراء خارجية.

وكشف المالكي على أن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، سيشارك وسيتحدث عن أهمية دعوة الرباعية الدولية للانخراط من جديد.

وذكر المالكي أن مشاركة ممثل إدارة بايدن في الجلسة المقبلة لمجلس الأمن، سيشكل فرصةً لسماع وجهة نظر الإدارة الجديدة في كل القضايا التي سيتم نقاشها.