Menu

نقف مع تحالف عربي لمواجهة ايران

كوخافي: هجماتنا ستغمر المناطق السكنية في اي عملية على غزة او لبنان

فلسطين المحتلة_بوابة الهدف

هدد رئيس أركان الجيش الصهيوني، أفيف كوخافي، سكان قطاع غزة ولبنان، بضرب مساكن مدنية في حال أي عدوانٍ جديد يشنه الاحتلال.

ودعا كوخافي خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لمعهد أبحاث الأمن القومي في جامعة "تل أبيب" أمس الثلاثاء، السكان إلى مغادرة أماكنهم، قائلا إنها "مشبعة بالصواريخ والقذائف، وستغمرها هجمات الجيش الإسرائيلي".

ولفت كوخافي إلى أن "الجيش لم يرصد أي تهديد من أعدائنا يعتزم أو يفكر في شن حرب أو عملية واسعة النطاق ضد إسرائيل"، مشيراً إلى أن "الجيش الإسرائيلي يمتلك حرية للعمل في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وأضاف "حزب الله (اللبناني) يتمركز في المناطق الحضرية وفي قلب المناطق المأهولة بالسكان المدنيين في لبنان، وبالتالي فإن الجيش الإسرائيلي يكيّف أنماط القتال مع هذا التغيير، بما في ذلك من خلال الوسائل الاستخباراتية".

وفي سياقٍ آخر، قال كوخافي إن "قوة الردع الإسرائيلية زادت في وجه الدول التي تهدد أمنها".

ولفت إلى أن تموضع محور إيران "يشهد تباطؤا داخل سوريا نتيجة للعمليات المتواصلة التي ننفذها مع باقي المؤسسات الأمنية، لكن هذا التموضع لم ينته ولا توجد لدى الإيرانيين النية لوقفه ولذلك نشاطاتنا ستتواصل".

وقال إن "إيران لا تعتبر مشكلة إسرائيلية فحسب بل مشكلة دولية لأنها تغذي الإرهاب في العالم عامة وفي الشرق الأوسط خاصة"، مضيفا أن "العودة إلى الاتفاق النووي لسنة 2015 أو حتى التوصل إلى اتفاق مشابه ومعدل سيكون اتفاقا سيئا على المستويين العملي والاستراتيجي، لذا يجب عدم السماح لذلك".

وفي شأن الاتفاق النووي الإيراني، اعتبر كوخافي أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق مع إيران، تمثل خطأً استراتيجياً مزدوجاً من واشنطن، داعياً إدارة بايدن لعدم السماح لإيران بتطوير قنابل نووية تهدد أمن الكيان ووجوده في المنطقة.

وأكد أنه أصدر "تعليمات إلى جيش الدفاع لوضع عدد من الخطط العملياتية فيما يتعلق بإيران، غير أن قرار تنفيذها يبقى في يد المستوى السياسي بالطبع".

ولفت رئيس أركان جيش الاحتلال، إلى أن الكيان يقف مع تحالف قوي يضم دولا عربية لمواجهة إيران.

يذكر أن الإمارات و البحرين كانتا من بين المشاركين في المؤتمر.

ولاقت تصريحات كوخافي أمس، انتقادات واسعة داخل الكيان، معتبرين أنه هدد بمهاجمة إيران وهاجم إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن.