Menu

بايدن يعين روبرت مالي مبعوثاً خاصاً بالشأن الإيراني

وكالات - بوابة الهدف

أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، إن إدارة الرئيس جو بايدن عينت الخميس الماضي مستشار السياسة الخارجية السابق بإدارة باراك أوباما، روبرت مالي مبعوثاً خاصاً بالشأن الإيراني.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول قوله، إن مالي كان عضواً رئيسياً في فريق أوباما، الذي تفاوض على الاتفاق النووي مع إيران والقوى العالمية.

وكما جاء في التقرير الذي نشرته الوكالة العالمية، ينظر إلى مالي على أنه الشخص الذي يريد القضاء على إرث ترامب في الشرق الأوسط، لا سيما أنه عارض المبادئ الاثني عشر التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، شرطاً لرفع العقوبات عن إيران.

وسبق أن حذر الكاتب الصهيوني "أمنون لورد" من تعيين روبرت مالي، قائلاً "سيكون مسؤولاً عن إجراء اتصالات مع إيران بشأن تجديد اتفاق النووي، أو طريق العودة إليه، ما يعني أن هذا التعيين يحمل لإسرائيل أخباراً سيئة، وقد تلقت مثل هذه الأخبار الكثيرة في الأيام القليلة التي تلت تأدية بايدن ليمينه الرئاسي".

وأضاف "لورد" في مقال له عبر صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، "روبرت مالي معروف في إسرائيل، فحتى وقت قريب كان رئيس مجموعة الأزمات الدولية، ومستشار الشؤون الفلسطينية والشرق الأوسط للرئيسين الديمقراطيين بيل كلينتون وباراك أوباما، وفي عام 2000، بعد فشل محادثات كامب ديفيد التي شارك فيها، ألقى باللوم على رئيس الوزراء إيهود باراك في فشل المفاوضات، وبرأ ساحة ياسر عرفات ".

وتابع "تصورات روبرت مالي وجدت طريقها وانتشارها في أوساط اليسار العالمي، بما في ذلك اليسار الإسرائيلي، وعلى مدى السنوات التي تلت وفاة عرفات، طور علاقاته مع الدائرة المقربة من أبو مازن، ما يعني أن موضوع الملف النووي الإيراني ليس بالضبط مجال خبرته، ولذلك شهد الأسبوع الماضي صدور دعوات مقلقة من إسرائيل عقب تعيينه، خاصة في دوائر المؤسسة الدبلوماسية وكبار المعلقين الإسرائيليين".

وكان بايدن الذي كان نائباً للرئيس باراك أوباما لدى إبرام اتفاق فيينا عام 2015، إلى احتمال عودة بلاده إلى الاتفاق النووي، في حال عادت طهران لاحترام كامل التزاماتها بموجبه.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال سابقاً، في كلمة متلفزة في اجتماع حكومي إن "الكرة في ملعب الرئيس المنتخب جو بايدن، بشأن العقوبات والاتفاق حول البرنامج النووي.

أما وزير الخارجية أنتوني بلينكن كان قد أكد أن الإدارة الأمريكية مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، شرط أن تفي طهران مجدداً بالتزاماتها.

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ عام 1980 بين طهران وواشنطن، توتراً إضافياً في عهد ترامب الذي اعتمد سياسة الضغوط القصوى حيال إيران.

وكانت إيران قد أبرمت مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين) عام 2015 في فيينا، اتفاقاً بشأن برنامجها النووي بعد نحو 12 عاماً من التوتر بشأنه، إلا أن ترامب أعلن بشكل أحادي الانسحاب منه في 2018، وقامت إيران بعد نحو عام بالتراجع تدريجياً عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب اتفاق النووي.