تزامنا مع بث الفضائيات العربية والعالمية صورا لرفع العلم الفلسطيني في مقار منظمة الأمم المتحدة، وإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثين من سبتمبر اليوم العالمي للعلم الفلسطيني، رفع الفلسطينيون من سكان القدس ، والمناطق الفلسطينية في الضفة المحتلة، وقطاع غزة، أعلاما فلسطينية مرفقه ببالونات.
وتابع مئات الفلسطينيون على الشاشات في الميادين العامة، خطاب عباس الذي هدد بانهاء التزام فلسطين بالاتفاقيات مع دولة الاحتلال، وقال إن على "إسرائيل" تحمل مسؤولياتها أمام الشعب الفلسطيني كحكومة احتلال.
كما اهتمت وسائل الاعلام العبرية خاصة الالكترونية منها بكلمة عباس، وزاد اهتمامها أكثر بما اعتبرته "قنبلة عباس"، سابقة الذكر.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بتغريدات روادها التي تراوحت ما بين الصدمة، والسؤال عن القادم بالترجمة على الأرض.
فيما لم تصدر أي تصريحات رسمية "إسرائيلية" على هذا الخطاب الذي اعتبره محللون سياسيون عبر شاشات التلفزة العربية "مفاجأة".

