قال وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد امير حاتمي، الیوم الخمیس، إن ايران حققت من خلال الجهود التي بذلتها، الاستقلال الكامل في المجال الدفاعي معتبرا ذلك الامر الذي لا يتحمله العدو.
وأكد، فی اجتماع لجنة الاقتصاد المقاوم في محافظة زنجان (شمال غرب) الذكرى الـ 42 لانتصار الثورة الاسلامية ان الاستقلال الدفاعي هو الشرط الاساس لتحقيق الاستقلال على الصعيدين السياسي والاقتصادي واضاف ان العدو يعمل من خلال ممارسة الضغوط على خلق مشاكل للشعب الايراني لذلك لا بد من تحقيق الاستقلال الاقتصادي الذي سيسهم في ازالة المشاكل وتراجع حدة الضغوط.
واعتبر العميد حاتمي اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وفخري زاده ورقة اخيرة من جرائم الارهابيين واضاف ان الرئيس الامريكي السابق (دونالد ترامب) فرض عقوبات جائرة و مارس سياسة الضغوط القصوى ضد الشعب الايراني تجسيدا لتعنته ولم يتخل عن هذه الاجراءات الخبيثة حتى اللحظة الاخيرة من رئاسته.
كما اعتبر هذه الغضوط حربا اقتصادية واضاف كنا نواجه ظروفا خاصة كان يحاول العدو فيها لتوجيه ضربته الاخيرة حيث مارس اقسى العقوبات ولجأ الى ابشع الجرائم لتحقيق اغراضه المشؤومة.
وشدد بالقول ان الارهابيين ومن خلال تواجدهم في المنطقة خلال السنوات الاخيرة تمكنوا من احتلال اجزاء من الاراضي السورية والعراقية إلا ان محور المقاومة افشل الارهابيين فشلا ذريعا مؤكدا ان ان العدو كشف عن ذروة حقدة وعدائه من خلال اغتيال الشهيد سليماني ورغم مساعيه لتبرير ذلك إلا ان العالم لم يقبل مبرراته كونه اجراء يفتقر الى العقل والمنطق.
وتطرق العميد حاتمي الى الغضوط التي مارسها العدو ضد الشعب الايراني بهدف اسقاط الجمهورية اسلامية الايرانية او اضعاف موقعها الاستراتيجي في المنطقة و قال ان الشعب الايراني ومن خلال التحلي باليقظة احبط مخططات العدو هذه .
وأضاف "إننا نمر اليوم بمرحلة اجتياز هذه المشاكل والضغوط و ان الشعب الايراني بقى صامدا امام الاعداء كما ان المسؤولين يعملون على تمهيد الارضية لازالة مشاكل الشعب".
وختم العميد حاتمي بالقول ان ايران تحظى بمصادر وامكانيات كبيرة ولاشك ان فرض الحظر وممارسة الضغوط على ايران سيسهم في تحقيق الاستقلال الاقتصادي في البلاد مؤكدا اننا قطعنا شوطا كبيرا في هذا المجال وان تخطي هذه المرحلة بحاجة الى بعض الاجراءات بما فيها الانتاج وتوسيع البنى التحتية.

