قالت منظمة العفو الدولية إن البحرين سحقت آمال الشعب وبددت الاحتجاجات الحاشدة في ثورة 2011.
وأضافت المنظمة في بيانٍ لها اليوم الخميس بعنوان "تبدّد أحلام الإصلاح بعد عشرة أعوام من الانتفاضة"، في الذكرى العاشرة لاندلاع ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين.
وأشارت المنظمة إلى اشتداد وطأة الظلم الممنهج في البحرين، لا سيما بعد مرور عشرة أعوام على الانتفاضة الشعبية، والقمع السياسي الذي استهدف المعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان ورجال الدين وجمعيات المجتمع المدني المستقلة.
وأكد البيان أن البحرين أغلقت أي مجال أمام الممارسة السلمية للحق في حرية التعبير أو مُباشَرة النضال السلمي، لافتاً إلى أن احتجاجات 2011 تم طمسها بسبب نظام الدولة الاستبدادي.
وأكدت المنظمة أن الحكومة البحرينية تمتلئ بالنزعة الطائفية، والتقاعس عن مساءلة مرتكبي أعمال التعذيب، والضالعين في الاعتقالات التعسفية.
ونوهت إلى أن السلطات في البحرين، ما تزال تتجاهل توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق المعروفة بلجنة "بسيوني"، وأهمها الدعوة إلى إجراء تحقيق عاجل بشأن جميع المزاعم حول إساءة معاملة أشخاص على أيدي خبراء طب شرعي مستقلين، مطالبةً بإبعاد جهاز المخابرات الوطني عن عملية إنفاذ القانون داخلياً، وتخفيف وإتاحة الفرص أمام المعارضة السياسية للوصول إلى وسائل إعلام الدول.
وأطلق "ائتلاف شباب الثورة" في البحرين، تحركات شبابية، في الذكرى العاشرة لثورة 2011، منددين بالإجراءات التعسفية التي تمت فيها.
واعلنت قوة المعارضة أيضاً عن الشعار الموحد لفعاليات الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق الثورة في البحرين تحت عنوان "ثبات حتى النصر"، والذي تداوله الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن مدى تعلقّهم في هذا اليوم.
يشار إلى أن السلطات البحرينية اعتقلت العديد من الشباب البحرينيين صباح اليوم من داخل قاعة محكمة النظام الخليفي "الفاقدة للشرعية"، وتأتي هذه الاعتقالات التعسفية قبيل أيام من حلول الذكرى السنويّة لانطلاق الثورة.

