حذرت الجمهورية العربية السورية، مساء اليوم الاثنين، دولة الاحتلال الصهيوني من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها المستمرة على أراضيها، مطالبةً مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لمنع تكرارها.
جاء ذلك، في رسالة من وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، للتحذير من التداعيات الخطيرة لاعتداءات الاحتلال المستمرة تحت ذرائع واهية ومن دعمها المستمر للتنظيمات الإرهابية المسلحة واستمرار احتلالها للأراضي العربية بما فيها الجولان السوري المحتل وتحملها كامل المسؤولية عنها.
وجددت الخارجية السورية مطالبة مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في إطار ميثاق الأمم المتحدة وأهمها صون السلم والأمن الدوليين وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية السافرة ومساءلتها عنها واتخاذ اجراءات حازمة وفورية لمنع تكرارها.
وطالبت المجلس بأن يلزم "إسرائيل" باحترام قراراته ومساءلتها عن إرهابها وجرائمها التي ترتكبها بحق الشعب السوري، كما جاء.
وأضافت "الاعتداءات الإسرائيلية لم ولن تنجح في حماية شركائها وعملائها من التنظيمات الإرهابية كما، ولن تفلح في إشغال الجيش العربي السوري عن مواصلة الإنجازات التي يحققها في مكافحة الإرهاب".
وأشارت إلى أن تلك التنظيمات بمسمياتها مثل "جبهة النصرة" أو "داعش" أو "الخوذ البيضاء" تحضر لاستفزازات جديدة باستخدام السلاح الكيميائي في محافظة إدلب لاتهام الجيش العربي السوري بها.
وقالت: سلطات الاحتلال أقدمت في الساعة 1:18 من فجر اليوم على الاعتداء مجدداً على أراضي الجمهورية العربية السورية عبر إطلاق رشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل والجليل في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستهدفا محيط مدينة دمشق.
وتابعت "يأتي ذلك في إطار سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة والقائمة على ممارسة إرهاب الدولة وتقديم الدعم المستمر للمجموعات الإرهابية المسلحة وإمعاناً منها في انتهاك قرار مجلس الأمن رقم 350 لعام 1974 المتعلق بفصل القوات وقرارات مجلس الأمن والصكوك الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب".
وأضافت "الاعتداء يتزامن مع الوقفات الاحتجاجية التي قام بها أهلنا في الجولان السوري المحتل لإحياء الذكرى الـ 39 للإضراب الوطني الشامل الذي خاضه أبناء الجولان في الـ 14 شباط من عام 1982 رفضا لقرار الضم الباطل".

