Menu

أميركا تعود رسميًا لاتفاقية باريس للمناخ وتبدي استعدادها للتفاوض مع إيران

بايدن

بوابة الهدف _ وكالات

أعلنت الولايات المتحدة رسميًا، اليوم الجمعة، عودتها إلى اتفاقية باريس للمناخ لتنشيط المعركة العالمية ضد تغير المناخ إذ تخطط إدارة الرئيس جو بايدن لتخفيضات جذرية في الانبعاثات خلال العقود الثلاثة المقبلة.

ومنذ أن وقع نحو 200 دولة على الاتفاقية المبرمة عام 2015 لمكافحة الآثار الكارثية لتغير المناخ، كانت الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي انسحبت منها، حيث اتخذ الرئيس السابق دونالد ترامب هذه الخطوة بزعم أن مكافحة تغير المناخ مكلف جدًا.

وسيشارك المبعوث الأمريكي لشؤون المناخ جون كيري في فعاليات عبر الإنترنت، اليوم الجمعة، بمناسبة عودة بلاده للاتفاقية، وتشمل لقاءات مع سفيري بريطانيا وإيطاليا، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ومبعوث الأمم المتحدة للمناخ مايكل بلومبرغ.

وفي سياقٍ آخر، قال البيت البيض إنّ "الإدارة الأمريكية قبلت عرضًا أوروبيا للتوسّط في الحوار مع الجانب الإيراني".

اقرأ ايضا: واشنطن: هدفنا منع ايران من الحصول على سلاح نووي

وأبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للالتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.

ووجّهت الولايات المتحدة رسائل حول استعدادها للتفاوض مع إيران خلال الاجتماع المرتقب لمجموعة "5+1".

قبل أيّام، أكَّد المرشد الإيراني علي الخامنئي، أنّ "ما تريده طهران هو تطبيق جميع الأطراف التزاماتها بشأن الاتفاق النووي".

وأضاف خامنئي في كلمةٍ له، أنّه "لا جدوى من الوعود الفارغة التي تطلقها الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي".

وشدّد خامنئي على أنّ "تعامل إيران مع الاتفاق النووي سيكون متناسبًا مع الإجراءات التي تتخذها الأطراف الأخرى"، مُشيرًا إلى أنّ بلاده "ورغم الضغوط والحظر لديها الكثير من الإنجازات التي تتم تغطيتها من قبل الأعداء للضغط على شعبها وشن حرب نفسية ضده".