Menu

تقرير الاستيطان الأسبوعي

سلطات الاحتلال تغلق مناقصات لطرق فصلٍ عنصريٍ ومشاريع استيطانيةٍ تمزق الضفة

الاحتلال_الاستيطان

الضفة المحتلة_بوابة الهدف

أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني مناقصات لطرق فصلٍ عنصريٍ، ومشاريع استيطانيةٍ تمزق الضفة الغربية المحتلة.

وتستمر سلطات الاحتلال في خدمة الاستيطان، وتوفير متطلبات توسعه وتطوره في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967، بما فيها القدس .

ووفق تقرير الاستيطان الأسبوعي، الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، فإن الجديد في هذا الجهد، هو تطوير وتوسيع التغطية الخلوية في مناطق الاستيطان، بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة حول المستوطنات، مما يسمح لها بالسيطرة على محيطها.

وبحسب التقرير، فإن ذلك يأتي في محاولة صهيونية لتوفير كل متطلبات البنى التحتية على اختلافها، وفي محاولةٍ لتشجيع الاستيطان في المستوطنات الصهيونية المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية المحتلة، من خلال معاملتها كأنها أراضٍ تابعة لدولة الاحتلال.

فقد أصدر وزير الاتصالات المؤقت بيني غانتس، قرارًا بالسماح للشركات الخلوية بتوسيع شبكة الاتصالات لصالح المستوطنات بمناطق الضفة الغربية، بهدف توسيع التغطية الخلوية لشبكة الجيل الرابع في غضون عامين، لتصل إلى 95% بدلًا من 75%، لتشمل غالبية المناطق مع منح الأولوية للمستوطنات وبعض البؤر الاستيطانية.

وأفاد التقرير بأن ذلك يؤدي إلى احتلال هواء جميع مناطق الضفة وخدمات الاتصالات والانترنت بها، مشيراً إلى مواصلة الاحتلال في حرمان الشركات الفلسطينية المزودة لخدمات الاتصالات من استخدام الجيل الرابع والخامس مما، يلحق الضرر بقطاع الاتصالات الذي يعد ركيزةً أساسية في تطور الاقتصاد.

وفي هذا الإطار بدأت سلطات الاحتلال بالتعاون مع منظمات استيطانيةٍ في تركيب كاميرات بمناطق ينابيع تابعة لمجلس مستوطنات غوش عتصيون في الضفة الغربية، أما الهدف من تركيب تلك الكاميرات فهو توفير الحماية للمستوطنين في تلك المنطقة، حيث توجد فيها 10 ينابيع سطت عليها مستوطنات غوش عتصيون، ولا توجد فيها استقبال خلوي للهواتف، كما أنها شبه معزولة، وبعيدة عن التجمعات الاستيطانية.

وأوضح التقرير الصادر عن المكتب الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الكاميرات ستبث على مدار 24 ساعة مباشرة لغرف أمنية، منها غرفة في الكنيست الصهيوني، لرصد ما يحدث في تلك المناطق، وذلك لمنع وقوع أي حادثٍ أمني، وإبلاغ الجهات الأمنية فورًا عند وقوع أي حدث.

وتحتوي كل كاميرا أيضًا على مكبر صوت يمكن استخدامه لإعلام المستوطنين بأي خطرٍ على حياتهم، أو أي حدث آخر غير عادي.

وأضاف أنه سيتم أيضاً تركيب ما مجموعه 10 كاميرات في كل موقع، تحتوي على نقاط اتصال بالانترنت، حيث تم فعليًا البدء في تركيب بعضها.

وفي سياقٍ آخر، صادق مجلس ادارة الصندوق، الذي يرأسه الصهيوني المتطرف، أبراهام دفدفاني على مشروع قرار يقضي بشراء أراض من فلسطينيين في الضفة الغربية بهدف توسيع المستوطنات، في إطار ما يسمى "إنقاذ أراض".

ويأتي ذبك رغم الخشية من معارضة دوليةٍ واسعة لهذا القرار، بما في ذلك معارضة أصواتٍ يهودية في الولايات المتحدة الاميركية، التي ترى في الخطوة توتيراً للعلاقة مع الإدارة الاميركية الجديدة.

وطالب وزير الأمن الصهيوني بيني غانتس، رئيس مجلس إدارة الصندوق أبراهام دفدفاني، بإرجاء المداولات في مجلس إدارة الصندوق حول قرار شراء الاراضي في الضفة الغربية بشكل رسمي وطلب الانتظار لفترة من الوقت كي يكون بالإمكان دراسة الموضوع وتبعاته، جراء تخوفه من ردود فعلٍ دولية.

وأثار القرار المبدئي للصندوق القومي اليهودي، بالاستحواذ على أراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، ردود فعل متباينة بين مؤيدة ومعارضة، في الأوساط اليهودية داخل وخارج الكيان.

فبدورها، دعت وزارة الخارجية الأمريكية في تعقيبها على القرار، إلى تجنب الخطوات الأحادية التي تؤدي إلى تفاقم التوترات، وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق حل الدولتين.

وكان الصندوق القومي اليهودي قد خصص قبل عامين عشرات ملايين الشواقل، لشراء أراضٍ بالضفة الغربية، في وقت عارضت منظمة "أمريكيون من أجل السلام الآن" بشدة القرار، وتعهدت المنظمة الأمريكية بعدم الوقوف صامتة، وشاركتها منظمة "جي ستريت" اليهودية الأمريكية، الرافضة للقرار، فيما دعمت "المنظمة الصهيونية لأمريكا" قرار الصندوق القومي اليهودي بشدة، معتبرةً انه جاء متأخراً.

وفي سياقٍ آخر، هدمت سلطات الاحتلال نحو 184 مبنى فلسطينياً ومنشأة في الضفة الغربية منذ مطلع العام الجاري، ما أدى إلى تهجير أكثر من 300 شخصًا، بمن فيهم نحو 160 طفلاً.

ويأتي ذلك في سياق سياسة التضييق على الفلسطينيين، وسياسة التطهير العرقي الصامت التي تمارسها سلطات الاحتلال في الاغوار الفلسطينية لتهجير سكانها، وتحويل مساحاتٍ واسعةٍ من أراضيها لفائدة المستوطنات والنشاطات الاستيطانية ولفائدة مشاريع الضم، التي لم ترفع عن جدول أعمال اليمين واليمين المتطرف الحاكم في الكيان.

كما ويسعى الاحتلال هذه الأيام، إلى تهجير 9 عائلات، تضم 60 فرداً، من بينهم 35 طفلاً، جراء هدم منشآتهم في تجمع حمصة البقيعة البدوي في منطقة الأغوار.

ووفق التقرير، فقد أصبحت تلك العائلات عرضةً لخطرٍ متزايد بالتهجير القسري، في وقت تتفاقم فيه معاناة هذه العائلات بفعل فصل الشتاء وموجة البرد الشديد، التي ضربت البلاد.

وتجدر الاشارة الى أن 13 من هذه المباني والحظائر ممولة من المانحين، حيث قدمت كمساعداتٍ إنسانيةٍ مطلع الشهر الجاري، بعد مداهمة قوات الاحتلال للقرية وهدم ومصادرة 46 مبنًى وحظيرة.

كما وأخبرت الإدارة المدنية الصهيونية سكان التجمع، بأن أي مبانٍ جديدة يتم بناؤها أو التبرع بها سوف يتم هدمها ومصادرتها، في إمعانٍ لسياسة التضييق على المواطنين الفلسطينيين في مناطق الأغوار.

وهدمت سلطات الاحتلال العام الماضي، نحو 650 منزلاً فلسطينياً ومباني أخرى في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى تهجير أكثر من 800 شخصا.

كما وجرت عمليات الهدم بحجة افتقار معظم المباني إلى تصاريح بناء صهيونية، والتي يكاد يستحيل الحصول عليها.

وسجلّ الكيان بذلك أعلى معدل لعمليات هدم المنازل في السنوات الأربع الأخيرة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه سياسة الهدم الصهيونية لمنازل ومنشآت الفلسطينيين، تسهل سلطات الاحتلال التوسع في البناء للمستوطنين، حيث قامت العام الماضي بنقل المزيد من المستوطنين إلى المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن دفع المسئولون الصهاينة في سياق التنافس في جولات انتخابات الكنيست الماضية، قدمت خططاً لبناء 12,159 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية، وهو عدد يفوق أي عام آخر منذ العام 2012.

وضمن نشاطات الاستيطان، أغلقت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي مناقصة لشق نفق أسفل حاجز قلنديا، مصمم للسماح بانتقال المستوطنين من مستوطنات رام الله في بيت ايل وعوفرا إلى الكيان، دون المرور عبر الاختناقات المرورية على حاجز قلنديا، الذي من المتوقع أن يبدأ العمل بالمشروع في الرابع من نيسان المقبل.

بجانب ذلك، أصدرت وزيرة النقل الصهيونية ميري ريغيف بياناً، أعلنت فيه توقيع عقد مع شركة "موريا"، وتخصيص ميزانية خاصة للمخطط التفصيلي لطريق الزعيم-العيزرية، والذي من شأنه أن يغلق المدخل الشمالي لبلدتي العيزرية وأبو ديس عند دوار مستوطنة "معاليم أدوميم"، ليعزل بذلك منطقة ( E1 ) ويحولها إلى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية، لمنع التواصل بين وسط وشمال الضفة الغربية مع الجنوب، والسيطرة على مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية امتدادا في اتجاه أريحا، وبما يهدد التجمعات البدوية في المنطقة بخطر التهجير.

كما يهدف الطريق إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية، التي تمر عبر الدوار على مفرق العيزرية – كفار أدوميم إلى طريقٍ التفافي، بحيث تكون كامل المنطقة والتي تبلغ مساحتها حوالي 100 ألف دونم مغلقة أمام الفلسطينيين.

واغلقت وزارة النقل أيضاً مناقصةً أخرى، كانت قد نُشرت في كانون الثاني 2021 لتوسيع مشروع الطريق 437 بين حزما والمنطقة الصناعية لمستوطنة "شاعر بنيامين"، والمتوقع أن يبدأ العمل به خلال هذا العام أو العام المقبل، هذا الى جانب تخصيص الميزانيات لتوسيع شارع رقم 505، ليصبح طريقاً واسعاً من شرق إلى غرب غور الأردن.

وزيرة النقل، التي أعلنت عن هذه المخططات الاستيطانية على ابواب الانتخابات القادمة للكنيست، أشارت كذلك الى إغلاق مناقصة لمشروع التفافي حوارة، وهو ما يعني أن العمل في بناء الشارع في وقت قريب، لتسهيل حركة مستوطنات منطقة نابلس في يتسهار، ايتمار، ايلون موريه، فضلاً عن البؤر الاستيطانية المنتشرة في المنطقة وتحويل حركتهم الى شارعٍ التفافيٍ مخصصٍ للمستوطنين، دون المرور بالقرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة.

وعلى صعيد ممارسات المستوطنين، تواصلت وتصاعدت في محافظة نابلس عربدة المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين.

وأقدم مستوطنون ينتمون إلى منظمات الارهاب اليهودي من شبية التلال ومنظمات تدفيع الثمن، التي تتخذ من يتسهار وغيرها من المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة ملاذاتٍ آمنة على إحراق سيارةٍ تعود لمواطنٍ فلسطينيٍ في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، ورشقوا عدداً من المنازل بالحجارة مما تسبب بوقوع أضرار فيها.

وأصيب عددٌ من المواطنين بحالات اختناق أثناء تصديهم لهجوم مستوطني "يتسهار على المنطقة الجنوبية لبلدة عصيرة القبلية بحماية جيش الاحتلال، وسط اطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز للمسيل للدموع، فيما تصدى اهالي بلدة قصره لهجوم مجموعة من المستوطنين وسط اندلاع مواجهات في المنطقة.

وهاجم عددٌ من المستوطنين حافلةً كان سائقها قد ضل طريقه في قرية عصيرة القبلية ففوجئ بهجوم للمستوطنين، ما أدى الى تحطيم زجاج الحافلة، واعتدى مستوطنون على المواطن ياسر فؤاد عمران وزوجته وأطفاله الثلاثة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والحجارة والقنابل المسيلة للدموع، خلال تواجدهم في أرضهم في المنطقة الشرقية من قرية بورين جنوب نابلس لزراعة أشتال الزيتون، ما أدى الى اصابة الزوجة وطفلتين بالحجارة، وقام المستوطنون باقتلاع ما زرع من أشتال الزيتون وسرقتها.

في الوقت نفسه هاجم مستوطنون الشاب صلاح ماجد سميح دراغمة (٢٨ عاماً)، اثناء زراعته اشتال زيتون في أراضي قرية اللبن الشرقية واعتدوا عليه بالضرب، نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهاجم مستوطنون رغم الظروف الجوية الاستثنائية، مركبات المواطنين بالحجارة على شارع جنين نابلس قرب بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، حيث تجمع عشرات المستوطنين في أراضي التلة التي كانت تقوم عليها مستوطنة حومش المخلاة وشرعوا بأعمال عربدة.

وفي النشاطات الاستيطانية لسلطات الاحتلال في محافظات أخرى في الضفة الغربية، اصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 19 دونماً من أراضي قرية عزون عتمة في محافظة قلقيلية، بهدف بناء 66 وحدة استيطانية لصالح مستوطنة "اورانيت" المقامة على أراضي القرية، فيما واصلت آليات الاحتلال تجريف أراضٍ في منطقة وادي عبد الرحمن شمال مدينة سلفيت، حيث تعمل جرافات الاحتلال منذ عدة أسابيع في تجريف مناطق واسعة في المنطقة لصالح بناء 800 وحدة استيطانية تابعة لمستوطنة ارائيل، وقد غيرت جرافات الاحتلال معالم وادي عبد الرحمن بتجريفها مئات الدونمات في منطقة تسمى "حرايق عزريل"، وما ترتب على ذلك من تخريب السلاسل الحجرية وتكسير أشجار الزيتون، وعمل مسارات خاصة للدراجات الهوائية.

يشار إلى أن قوات الاحتلال قد جرفت خلال العامين الماضيين، نحو 1500 دونم في المنطقة المذكورة.

وفي منطقة عينون شرق طوباس في الاغوار الشمالية، اقتلعت قوات الاحتلال نحو ألف شتلة أشجار حرجية، كانت وزارة الزراعة قد اعادت زراعتها بدلاً من الأشجار التي اقتلعها الاحتلال أواخر الشهر المنصرم.

يذكر أن قوات الاحتلال اقتلعت في شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم نحو 10 آلاف شجرة حرجية في منطقة "عينون" شرق طوباس، مزروعة على مساحة 200 دونم.

كما جرفت آليات الاحتلال مساحاتٍ واسعة من أراضي خربة الحديدية شرق طوباس في الأغوار الشمالية بالتزامن مع بناء بركسات تمهيداً لإقامة مشروع استثماري استيطاني يتبع مستوطنة "حمدات" التي أقامتها سلطات الاحتلال في المنطقة في العام 1980.

ووثق تقرير مكتب الدفاع عن الأرض الانتهاكات في محافظات الضفة المحتلة، وجاءت على النحو التالي:

القدس: يواجه سكان الحي يوميا خطر التشريد، جراء قرارات الاحتلال المجحفة تقضي بإخلائهم وطردهم من منازلهم لصالح المستوطنين. وفي الشيخ جراح قضت محكمة إسرائيلية بإخلاء 4 عائلات من منازلها لصالح مستوطنين حتى يوم الثاني من شهر أيار المقبل. واقتحمت مجموعة من المستوطنين، مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، وأدت طقوسا تلمودية في المكان وسط الرقص والغناء على القبور.

وتمكن مواطنون مقدسيون من طرد المستوطنين من المقبرة رغم وجود جنود الاحتلال في المكان. كما اقتحم عشرات المستوطنين، بينهم عضو الكنيست المتطرف موشيه فيجلين، ساحات المسجد الأقصى المبارك في الفترتين الصباحية والمسائية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته تحت حماية شرطة الاحتلال.

رام الله: هاجم مستوطنون، مركبات المواطنين قرب مستوطنة "شيلو"، قرب بلدة ترمسعيا شمال شرق محافظة رام الله وأعطبوا إطاراتها، وحطموا زجاجها بالحجارة.

كما أحرق مستوطنون مركبة شحن يملكها المواطن إياد أبو شيخه من قرية المزرعة الشرقية، في كفر مالك شرق رام الله قرب منطقة عين سامية شرق كفر مالك، مستغلين عدم وجود أحد من العمال.

الخليل: أجبرت قوات الاحتلال المواطن عمر شنران، على هدم وإزالة خيمته التي يقطنها مع أفراد عائلته البالغ عددهم 13 فردًا، وشتتهم في العراء في خربة الثعلة شرق يطا جنوب الخليل، ضمن محاولات جنود الاحتلال والمستوطنين، الاستيلاء على أراضي المواطنين والسيطرة عليها، بزعم أنها أرض دولة مؤجرة من الاحتلال للمستوطنين.

فيما هاجمت مجموعة من مستوطني مستوطنة "كرمئيل" عائلة المواطن محمود شنران وحاولت منعها من السكن في كهوف تمتلكها في منطقة الثعلة في اعتداء سابق.

وتهدف سياسات الاحتلال إلى تهجير السكان، وتوسيع مستوطنتي "ماعون وكرمئيل" المقامتين على أراضي المواطنين وممتلكاتهم قرب خربة الثعلة.

وأصيب المواطن إبراهيم عيد الفقير (60 عاما) من قرية أم الخير شرق يطا برضوض بعد اصطدام مركبته بجدار، جراء قيام أحد المستوطنين من مستوطنة "ماعون" باعتراض مركبته وحرفها عن مسارها.

نابلس: سلمت سلطات الاحتلال خمسة عشر مواطنا من بلدة يتما جنوب مدينة نابلس إخطارات بهدم منازلهم في منطقة "بطن العين بحجة البناء في منطقة (ج)، رغم أنها قائمة ومأهولة منذ سنوات عديدة واقتحم عشرات المستوطنين خان اللبن جنوب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس بحماية قوات كبيرة من جنود الاحتلال وهي ليست المرة الاولى التي يحاول فيها مستوطنو معاليه لبونه القائمة على اراضي المواطنين في قرية اللبن الشرقية.

قلقيلية: اصدرت سلطات الاحتلال أمرا عسكريا بالاستيلاء على 19 دونما من أراضي قرية عزون عتمة، جنوب قلقيلية غربي القرية، بهدف بناء 66 وحدة استيطانية لصالح مستوطنة "اورانيت" المقامة على أراضي القرية.

سلفيت: هاجم مستوطنون مسلحون، المزارع أيمن أبو صفية خلال حراثة أرضه في "خلة حسان" غرب بلدة بديا غرب محافظة سلفيت.

وقال أبو صفية، إن المستوطنين حاولوا ثنيه عن زراعة أرضه وقاموا بتهديده، إلا أنه أصر على الاستمرار بحراثة الأرض حتى رحيلهم عن المكان.

الأغوار: قامت قوات الاحتلال وما تسمى بالإدارة المدينة باقتحام خربة حمصه الفوقا مجددا وتصوير الخيام التي بنيت بعد عملية الهدم، وهددت السكان بعملية هدم قادمة، واقتحم ما يزيد عن 15 مستوطنًا خربة جباريس ومعهم خرائط وأخذوا قياسات لبعض الأراضي، بعد ان نفذ الأهالي فعالية على الشارع الاستيطاني المسمى شارع 90 والمحاذي للقرية رفضًا لمواصلة الاحتلال قطع التيار الكهربائي عن منطقة أبو العجاج بالقرية بشكل كامل منذ نحو شهرين، ما يمنع التيار الكهربائي عن 25 عائلة .