Menu

وهي عامل جذب لمزيدٍ من المستوطنين

مختص: شق الطرق الاستيطانية هو العملية المكملة لإقامة المستوطنات

صورة تعبيرية

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

قال مدير وحدة مراقبة الاستيطان في معهد (أريج) سهيل خليلية، اليوم الأحد، إنّ الاستيطان لا يتوقف فقط على إقامة الوحدات الاستيطانية، وإنما يشمل كذلك شق الطرق الجديدة التي تهدف لتسهيل حركة المستوطنين.

وأوضح خليلية، خلال تصريحات إذاعية لصوت فلسطين الرسمي تابعتها بوابة الهدف، أن شق الطرق الاستيطانية الجديدة يمثل عامل جذب لمزيد من المستوطنين للإقامة في المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين بالضفة الغربية.

ولفت إلى أنّ ما يحدث في الضفة حاليًا: هو محاولة لتقسيم الضفة، وفصل المناطق بعضها عن بعض، بواسطة حزام استيطاني، مشيرًا إلى أنّ "وسط الضفة هي المنطقة التي يخطط الاحتلال للاستيطان بها، خاصة في معالية أدميم من خلال المشروع المسمى (E1)".

وبيّن خليلية أنه عندما يقول الاحتلال "إنه لن يمس حركة الفلسطينيين" يقصد بذلك أنه سيشق مزيدًا من الطرق المخصصة للمستوطنين فقط غير الطرق القائمة.

وأكد أنّ الاحتلال بمستوطناته، وبالطرق الجديدة التي يشقها يحاول رسم حدود جغرافية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، مستدركًا: "إذا نجح الاحتلال في تنفيذ شبكة الطرق التي يخطط لها سيجد الفلسطينيون بالضفة أنفسهم معزولين عن آلاف الدنمات".

وفيما يتعلق بواجهة هذا المخطط قال إنّ "المقاومة الشعبية وتعزيز الوجود الفلسطيني في تلك المناطق ضروري جدًا، في هذه الأيام خاصة، لإحباط المخطط الاستيطاني".

 وفيما يتعلق بمشاريع الاحتلال الاستيطانية الجديدة، أشار إلى أن الاحتلال يخطط لحفر نفق في المنطقة القريبة من حاجز قلنديا من أجل تسهيل حركة المستوطنين بين المستوطنات والداخل المحتل، كما يخطط لتوسيع طرق جديدة في منطقة جبع بمحيط مستوطنة آدم، ويعد هذا الطريق مثالًا للفصل العنصري الكامل.