Menu

نتنياهو في مؤتمر الليكود: سأهزم لابيد ونحن على بعد خطوة من حكومة يمينية

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

أطلق حزب الليكود الصهيوني الحاكم أخيراً حملته الانتخابية، في مؤتمر عقده الحزب في القدس المحتلة، ليل أمس الأربعاء، في ظل توتر كبير عكس تغير ميزان القوى في الحزب وعكس تقويض نتنياهو لمكانة حزبه بينما يقاتل من أجل منصبه وحماية نفسه وتأمين استمراره كرئيس للوزراء.

وفي خطابه الافتتاحي للمؤتمر، منح نتنياهو جل تركيزه على أمرين رئيسيين هما حملة اللقاح ضد فيروس كورونا، وصراعه الصاخب مع يائير لبيد زعيم "يش عتيد-هناك مستقبل"، وهو ما اعتبر على نطاق واسع كشعار انتخابي ضيق الأفق وفاشل، خصوصا وأن نتنياهو الذي تبجح سابقا أن حملة اللقاحات ستؤدي إلى الانفتاح وإنهاء العزلة يتحدث في المؤتمر عن جولة أخرى من التطعيم والإغلاق.

ووصف نتنياهو منافسته مع لبيد بأنها "معركة متقاربة" وتساءل عن غياب لبيد عن الإعلام، وعن المنشورات الحزبية، متسائلا "هل رأى أحد منكم يائير لابيد مؤخرا؟" و"حتى وسائل الإعلام المعبأة تعترف بأنه صامت ومختبئ، هذا لأنه لا يريدك أن تعرف أن السؤال الأهم هو - من سيكون رئيس الوزراء القادم، أنا أم هو، لا يمكن إخفاء شيء واحد - إذا صوتَّ لصالح بينيت أو جدعون، سوف تمرر أصوات اليمين إلى اليسار".

داعياً اليمين للتصويت بكثافة لصد لبيد و"إذا لم نخرج بأعداد كبيرة، فسنحصل على يائير لابيد كرئيس للوزراء، حكومة تبادل تعزف على الكراسي الموسيقية كل ستة أشهر".

وكان من بين الحاضرين أيضًا في القاعة أورلي ليفي أباكسيس (غيشر) وأوفير سوفير (الصهيونية الدينية)، المدرجون في القائمة كجزء من اتفاقيات الاندماج، على الرغم من حاجة الصهيونية الدينية لتمر من عتبة الانتخابات خاطب نتنياهو ناخبي اليمين: "من يريد حكومة يمينية مستقرة يجب أن يصوت لليكود، يصوت للكنيست، نحن على بعد خطوة من تشكيل حكومة يمينية ".

وقال نتنياهو عن استطلاع أجري في الساعات الأخيرة، جاء فيه: "إننا نطرق 61 مقعدًا، وتظهر البيانات أيضًا أن دافع مؤيدي الليكود هائل، لكن أولئك الذين يدعمون الأحزاب الأخرى لديهم نصف حافزنا".

وتفاخر نتنياهو بإنجازاته التطبيعية ومعركته مع إيران مذكرا حملة الموساد لجلب الوثائق الإيرانية، وهو أمر أثبت عدم جدواه أصلا وتبين فعليا أنها عملية فاشلة رغم ما تم جلبه في التأثير على إيران، وتباهى بإرسال العملاء للقيام "بأنشطة أخرى لا تعد ولا تحصى يكون الصمت أفضل حيالها"، أضاف أنه "بفضل العلاقات مع بوتين يمكننا العمل في سماء سوريا".