أعلنت اللجنة الوطنية لموظفي الأجهزة الأمنية تعيينات 2005، اليوم الخميس، أنّها قرّرت البدء بتنفيذ سلسلة من الخطوات التصعيديّة حتى نيل كافة حقوق أبناء هذا الملف وبشكلٍ عادل.
وأوضحت اللجنة خلال مؤتمر صحفي نظّمته في ساحة السرايا بمدينة غزّة، أنّ الخطوات التصعيديّة تبدأ بالنزول للشارع في ساحة السرايا برفقة عائلات الموظفين ظهر يوم السبت القادم الساعة 12:00 ظهرًا من أجل المطالبة بالاعتراف بأبناء هذا الملف كموظفين رسميين في الأجهزة الأمنية.
وكانت اللجنة نظمت في الـ20 من فبراير الماضي مسيرة في مدينة غزة للمطالبة بحلٍ عادل لقضيتهم.
وعبّر الموظفون فيها عن رفضهم للأنباء التي تتحدّث عن تأخير ملفهم أو تحويلهم إلى بند الشؤون الاجتماعية، لافتين إلى أنّهم موظفين رسميين بموجب القانون الفلسطيني، مؤكّدين استمرار حراكهم حتى إنهاء معاناتهم وحل مشكلتهم قبل إجراء الانتخابات العامة.
ويشهد ملف تفريغات 2005، جدلاً كبيرًا بين أوساط الموظفين، بسبب إهمال السلطة الفلسطينية والحكومة للنظر في ملفهم وتأخير حله، والذي يعتبر من أهم مشاكل الموظفين الفلسطينيين الذين على قيود السلطة الفلسطينيّة.

