Menu

غزة.. المركز الفلسطيني يُطالب باتخاذ تدابير أكثر صرامة لوقف حالة الفوضى وانتشار السلاح

صورة تعبيرية

غزة - بوابة الهدف

عبّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، عن قلقه تجاه استمرار حوادث فوضى السلاح، مستنكرًا استخدام السلاح في الشجارات العائلية والشخصية، التي تشكل مصدر تهديد للحق في الحياة وسيادة القانون والسلم المجتمعي الفلسطيني.

وطالب المركز، في بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، السلطات باتخاذ خطوات جدية لوقف حالة فوضى السلاح في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك ضبط سلاح العائلات، والعمل الفوري على فرض سيادة القانون، حفاظاً على السلم الأهلي والمجتمعي، في ضوء تزايد حالات القتل في الآونة الأخيرة.

يشار إلى أن شجارًا عائليًا عنيفًا اندلع مساء يوم أمس في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، استخدمت خلاله الاسلحة النارية والقنابل اليدوية، مما أسفر عن مقتل مواطن.

وعليه، عبر المركز عن قلقه البالغ حيال الحادث، مؤكدًا على ضرورة فتح تحقيق جدي فيه، وإعلان نتائجه على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.

اقرأ ايضا: الشعبيّة تؤكّد على ضرورة "ضبط النفس" وتدعو العائلات الفلسطينية لتغليب لغة العقل

جدير بالذكر أنه قتل منذ بداية العام 2021، (11) فلسطينياً في الأرض الفلسطينية المحتلة، في مظاهر عنف مجتمعي مختلفة، والاعتداء على سيادة القانون، وفوضى السلاح، بينهم (7) أشخاص في الضفة الغربية، و(4) أشخاص في قطاع غزة.  من بين القتلى (6) أشخاص، بينهم (5) قتلوا في الضفة، و(1) شخص واحد قتل في قطاع غزة، خلال شجارات عائلية، بينما قتل (4) اشخاص جراء سوء استخدام السلاح، بينهم (3) في قطاع غزة، و(1) شخص واحد في الضفة الغربية.  كما قتل شخص واحد في الضفة الغربية خلال مهمات انفاذ القانون، بحسب بيان المركز.