منعت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، فعالية رمزية لوضع الورود على أضرحة جنود عرب ومصريين، استشهدوا خلال قتالهم في حرب السادس من أكتوبر والذي يُصادف يوم غد.
الواقعة أثارت حفيظة عدد من الإعلاميين والنشطاء، الذين عبّروا بدورهم عن استهجانهم من موقف الأمن الذي حال دون تنفيذ فعالية كانت تهدف لتقدير وتمجيد جنود مصريين استشهدوا في سبيل الدفاع عن أرض فلسطين.
بدورها كتبت الإعلامية والناشطة الشبابية، سامية الزبيدي على صفحتها عبر "فيسبوك": من يفكر للأجهزة الأمنية في غزة؟ .. التي تمنع فعالية رمزية لوضع الورود على قبور جنود عرب ومصريين قضوا في الدفاع عن فلسطين شرق الشجاعية، وتعتقل الصحافيين والمصورين الذين حضروا لأداء واجبهم المهني والوطني في تغطية الفعالية؟!
من جهته قال الناطق باسم داخلية غزة، إياد البزم لـ"بوابة الهدف": إن عناصر الأمن أوقفت مجموعة من النشطاء في "المقبرة الشرقية" إلى الشرق من بلدة الشجاعية شرق القطاع، كانت تشرع بتنفيذ فعالية معينة، وذلك لعدم إبلاغها الجهات الأمنية المختصة بتنظيمها.
وأوضح البزم أن قوات الأمن اعتقلت 5 شبّان من المتواجدين في المكان، ونقلتهم لمركز الشجاعية، حيث مكثوا قرابة الـ20 دقيقة، ومن ثمّ غادروا المركز.
وأكّد الناطق باسم داخلية غزة أن الهدف من إيقاف الشبّان كان الاستفسار والإيضاح عن ماهية الفعالية فقط، حيث لم يتم إشعار أجهزة الأمن بالفعالية، وتم إخلاء سبيلهم بعد وقت قصير.
يُشار إلى أنّه يُصادف غداً ذكرى "حرب السادس من أكتوبر"، والتي حرّرت فيها القوات المصرية شريط ضيق من أراضي سيناء، على الضفة الشرقية لقناة السويس وجزء من الجولان السوري "خط آلون"، بعد احتلالهما عام 1967.

